حزب الله

السوقي أصبح في سوريا... وارسلان رفض تسليمه

افادت صحيفة الحياة أن الوزير طلال ارسلان لم يعقد مؤتمره الصحافي الا بعدما تأكد ان السوقي أصبح في سورية. ولفتت مصادر «الحياة» إلى أن «حزب الله» حاول التدخل لدى ارسلان لتسليم السوقي حتى يأخذ العدل مجراه من قبل القضاء اللبناني، إلا أن أرسلان رفض بشدة ونقل عنه قوله إنه «يسلم أبنه ولا يسلم السوقي». وختمت استخبارات الجيش اللبناني تحقيقاتها مع من سلّمهم أرسلان أول من أمس، وتحوّل الملف إلى القاضي بيتر جرمانوس ليقرر إذا ما كان سيستكمل التحقيق في المحكمة العسكرية أم يحوله الى القضاء الجزائي. ونفت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي أن يكون للحزب أي علاقة بحسابات على مواقع التواصل الإجتماعي «تنشر مواقف وتعليقات تركز على التحريض وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية». وحملها الحزب «مسؤولية أي تطور سلبي قد يحدث على الأرض جراء هذه المواقف». وأكد الحزب أنه «سيلاحق هذه الصفحات المشبوهة عبر الأجهزة الرسمية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة».

دلالات عدة يمكن التوقف عليها بعد الذي جرى في الجولان

ابلغت أوساط قريبة من حزب الله الى «الجمهورية» أن «ما حصل في الجولان المحتل هو عملية عسكرية ضخمة لجهة حجم الرد وعدد ونوعية الصواريخ التي أطلقت، ومن بينها صواريخ نوعية ذات مديات بعيدة. وإذا سلمنا بالدعاية الإسرائيلية بأن هناك 20 صاروخاً أسقطت فهناك 40 أصابت أهدافها. وأوضحت الأوساط ان المواقع العسكرية التي أصيبت في الجولان هي مواقع ضخمة، كبيرة المساحة، تضم عديداً كبيراً وتجهيزات حديثة ومتطورة».

loading