حزب الله

برّي: تشكيل الحكومة سيأخذ وقتاً ولن أساوم على وزارة المال

أكد رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ في كلمة له أمام جموع المهنّئين بالفوز، ان "أصعب أمرٍ عليّ أن يخون إنسان حليفه، أنا لا أقبل ولا النائب المنتخب ​مصطفى الحسيني​، فهو و​فريد هيكل الخازن​ شاركا معاً ويقرّران معاً خياراتهما وقدرتهما على الالتزام مع التكتل". وردا على سؤال إذا كان يشبه هذا التكتل تكتّل "لقاء عين التينة" الذي تشكّل قبيل صدور القرار 1559 والتحوّلات التي حصلت في تلك المرحلة؟ قال: "لا، إن الظروف مختلفة والأمور أكثر تعقيداً، ومهمتنا في لبنان أن ندير بالنا على البلد ونحفظ وحدتنا وتماسكنا الوطني، لا أن نفرق بين بعضنا وبعض".

ارتدادات قرار ترامب تغلغل في الوسط اللبناني وولادة الحكومة على المحك

أبدت أوساط سياسية خشيتها من أن يكون مسار ما بعد 20 أيار، تاريخ بدء عملية استيلاد الحكومة الجديدة (بعد بدء ولاية البرلمان المنتخَب) على محكّ موجبات «الصراع الاقليمي». وفي حين رأتْ هذه الأوساط أن قرار ترامب سيترك ارتداداتٍ على الواقع اللبناني فإما يُسرّع في «تفكيك الألغام» من أمام مرحلة تكليف رئيس للحكومة ثم التأليف، وإما يحوّل هذا الاستحقاق «صندوقة بريد» لمَن يعنيهم الأمر في الخارج حيال نفوذ طهران في لبنان، اعتبرتْ أن «حزب الله» الذي يتعاطى مع نتائج الانتخابات على أنها وفّرتْ لـ «خيار المقاومة» ومشروعها (بأبعاده الاقليمية) للمرة الأولى أكثرية نيابيةً تستند إلى «شرعية شعبية»، لن يَكون في وارد التفريط بما مَنَحَه إياه الاستحقاق النيابي من أوراق قوة سيستخدمها في محاولة ترْجمتها داخل الحكومة، توازنات وحقائب وبياناً وزارياً، على أن تبقى حدودُ «مجاهرتِه» بانتصاره محكومة بمقتضيات مرحلة ما بعد قرار ترامب. علماً أن اقتناعاً لطالما ساد بأن الحزب يفضّل الإبقاء على سياسية «القيادة من الخلف» تفادياً لـ «استدراج متاعب» أو وضْعه «وجهاً لوجه» مع المجتمع الدولي.

loading