حزب الله

هل ضاع النأي بالنفس بين دهاليز حكومة الى العمل؟ ماذا يقول الفرقاء؟

تستحوذ المواضيع الاقتصادية على الحيز الاكبر من البنود في البيان الوزاري للحكومة الجديدة، فالمرحلة تقتضي مضاعفة الجهود والعمل بوتيرة متواصلة لمعالجة الازمات الاقتصادية والتعويض عن تسعة أشهر من التعطيل، لتكون الحكومة "حكومة الى العمل" قولا وفعلا. بيد أن السلاسة والسرعة اللتين أقر بهما البيان الوزاري للحكومة، و"القفز" فوق البنود الخلافية كالنأي بالنفس الذي لم يلقَ معارضة فعلية سوى من "القوات اللبنانية"، يثير العديد من التساؤلات، فتهميش موضوع كهذا حتى من قبل من حمل لواء أبوته السياسية له لسنوات لا ينعكس على التوازنات الداخلية والتناغم بين المكونات الحكومية وحسب، فالنأي بالنفس مرتبط بشكل كبير، لا بل شرط أساسي وضعته مجموعة الدعم الدولية لتقديم المساعدات الى لبنان، والانظار شاخصة باعتراف مسؤولين دوليين الى سياسة الحكومة الخارجية، فأين هي الكتل السياسية من النأي بالنفس وتحديدا حيال سوريا، التي أطلق وزير الخارجية جبران باسيل سلسلة تصريحات تجاهها أثارت بلبلة حول انعكاسها على موقف لبنان تجاه الدول العربية والمجتمع الدولي.

Advertise
loading