حزب الله

التسوية بالطبعة المنقحة: عودة حزب الله الى مربع ما قبل الـ2011

أبعد من الشكليات- الذرائع التي يبثها فريق اعلامي واسع ويعمّمها على اللبنانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول وضع رئيس الحكومة سعد الحريري في المملكة العربية السعودية، تؤكد مصادر سياسية بارزة لـ"المركزية" ان التركيز على الشكل لا على مضمون الصدمة الايجابية، كما سماها الحريري امس، لا يحجب الحقيقة الساطعة حول جوهر الاستقالة وخلفياتها الكامنة في الخطر الذي يسببه حزب الله للبنان من خلال تدخله العسكري في ازمات المنطقة، من سوريا الى البحرين والعراق وصولا الى اليمن التي سدد عبرها صاروخا باليستيا نحو مطار الملك خالد في العمق السعودي من خلال تدريب الحوثيين عليه، كما تقول المملكة، ضارباً عرض الحائط تداعيات "اقترافاته" السياسية والاقتصادية على لبنان دولة وشعباً التي شكلت استقالة الرئيس الحريري اول غيثها على امل الا يكون الآتي اعظم، اذا لم يعد الحزب "الى رشده اللبناني"، ويعلن على الاقل بدء انسحابه من الساحات العربية.

Advertise with us - horizontal 30
loading