حقوق الانسان

ضربته المعلّمة بكتاب على وجهه فكسرت له سنّين...نماذج عن التعنيف في مدارس لبنان

عقدت "هيومن رايتس ووتش" مؤتمرا صحافيا في فندق "راديسون"، أطلقت فيه تقريرا حول التعنيف في المدارس، تحدث فيه عدد من اعضاء المنظمة وتخلله عرض فيلم عن الموضوع.وأشارت المنظمة الى "الحظر الذي يفرضه لبنان على موظفي المدارس لمنعهم من ضرب الطلاب أو الإساءة إليهم لفظيا أو التسبب لهم بالألم بأي طريقة تحت مسمى التأديب غالبا ما يتم تجاهله".ولفتت الى "ما بدي إبني ينضرب: العقاب البدني في المدارس اللبنانية"، الصادر في 59 صفحة، أن الأطفال يعانون من العقاب البدني في المدارس بسبب عدم محاسبة المرتكبين"، مؤكدة أنه "ينبغي للبنان تطبيق الحظر المفروض منذ زمن على العقاب البدني"، مقترحة "طرقا يمكن لوزارة التربية والتعليم العالي عبرها، وبمساعدة الممولين الدوليين، إنهاء هذه الانتهاكات".

ذوو الاحتياجات في يومهم العالمي: القانون حبر على ورق

قبل ثمانية عشر عاماً، خرج اقتراح قانون «حقوق الأشخاص المعوقين» من الهيئة العامة قانوناً نافذاً يحمل الرقم 220/2000. يومها، توّج القانون مسيرة نضالٍ استمرت سنواتٍ، لتحصيل حقوق شريحة تعيش دون الحد الأدنى للمستوى المعيشي اللائق. غير أن الانتصار لم يدم طويلاً. سرعان ما اصطدم أصحاب هذه الحقوق بواقعٍ قاسٍ يفرض عليهم نضالاً آخر لتغيير عقلية المجتمع الذي بقي ينظر إليهم بوصفهم «معاقين».

loading