حلب

هل بدأ "التقسيم الواقعي" لسوريا؟

عندما استعاد نظام الرئيس بشار الأسد مدينة حلب بالسيطرة على الجزء الشرقي منها الذي كان تحت "حكم" المتمردين عليه، ظنّ الكثيرون أن الحرب السورية ستدخل مرحلة جديدة ملائمة له. لكن العمليات الانتحارية ضده في أكثر من منطقة داخل "سوريا المفيدة" التي بدأت تتصاعد وتيرتها، أشارت مبدئياً على الأقل، الى أن الحرب العسكرية في سوريا لم تصل الى نهايتها بعد رغم أن انتهاء "دولة الخلافة الاسلامية" التي أسّسها "داعش" صار أمراً مؤكداً بل حتمياً. والعملية العسكرية التي نفّذها متمرّدو الغوطة في دمشق رغم نجاح الأسد في الإمساك ببعض قراها ومدنها سواء بالحرب أو بالمصالحات الاستسلامية، وعودة العمليات الى ريف حماه بعد استعادة الأسد حي الوعر في مدينة حمص، كلّ ذلك أكد أن الحرب لا تزال في مرحلة الكرّ والفرّ وأن التسوية السياسية التي يريدها الأسد وحليفته إيران، أي النصر الكامل في كل سوريا لا تزال متعذّرة وقد تكون مستحيلة.

هيومن رايتس: قوات النظام استخدمت أسلحة كيمياوية في حلب

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير نشر اليوم الاثنين، أن قوات النظام السوري استخدمت الأسلحة الكيمياوية في مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة في حلب خلال معارك لاستعادة السيطرة على المدينة أواخر العام الماضي. وقالت المنظمة إن طائرات الهليكوبتر التابعة لنظام الأسد ألقت قنابل كلور "في مناطق سكنية بحلب في ثماني مناسبات على الأقل بين 17 تشرين الثاني و13 كانون الأول 20166".

loading