حلب

عشرات القتلى في غارة على مسجد بريف حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، إن 42 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا في غارة شنتها طائرة "مجهولة الهوية، على مسجد في ريف حلب الغربي، شمالي سوريا. وأوضح المرصد أن "طائرات لا يعلم حتى اللحظة هويتها، استهدفت مسجداً في قرية الجينة الواقعة بجنوب غرب بلدة الأتارب في الريف الغربي لمدينة حلب.. وقت إقامة صلاة العشاء..". وأضاف المصدر نفسه أن الغارات الجوية تسببت في "وقوع مجزرة" و"دمار كبير"، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ ومتطوعين عمدوا إلى "انتشال الجثث من تحت أنقاض الدمار..".

الإرهاب الجديد.. قادم

اغتيال السفير الروسي في أنقرة، بداية وليس عملاً منفرداً أو منقطعاً عن سياق التطورات والمتغيرات. حلب ستكون الحاضرة الكبيرة في ولادة «إرهاب» غير مسبوق، سيجد له شعبية صامتة أو علنية لدى شرائح كبيرة من السوريين وغير السوريين. خوف الحلبيين من تهجيرهم على غرار الفلسطينيين، سيولد غضباً وأحقاداً تتفجّر في وجه الجميع. الفلسطينيون انتظروا في مخيماتهم أكثر من عقدَين ليحملوا السلاح ويتعلّموا به كيفية إسماع صوتهم للعالم. الحلبيون ومعهم السوريون والمتسورنون، يكفيهم الانطلاق من قلب النار والدمار وقرقعة السلاح والبراميل المتفجرة وأهوال غارات السوخوي والصواريخ الطويلة المدى المنطلقة من السفن الروسية. إرهاب «القاعدة» و»داعش» لن يكون شيئاً أمام رعب الإرهاب القادم المستفيد من جميع التجارب الماضية.

loading