حماس

هل سيشارك لبنان في مؤتمر واشنطن الاقتصادي في البحرين؟

لفتت صحيفة الجمهورية ان وفداً قيادياً من «حماس» زار كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم. تطرق البحث مع بري والحريري الى المؤتمر الاقتصادي الذي دعت واشنطن الى عقده في البحرين بمشاركة إسرائيلية، في 25 و26 حزيران المقبل بعنوان «السلام من أجل الازدهار»، للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية. وقد نبّه وفد «حماس» الى مخاطر هذا المؤتمر الذي يمهّد لتنفيذ صفقة القرن، ملاحظاً أنّ ما هو معروض على الفلسطينيين انخفض من سقف «الأرض مقابل السلام» الى «الإقتصاد مقابل السلام»، فيما أكد رئيسا المجلس النيابي والحكومة أنّ لبنان لن يشارك في المؤتمر إذا دُعي إليه، إنطلاقاً من مبدأ رفض أيّ تطبيع مع إسرائيل. كذلك، تمّ خلال الاجتماعات التشديد على ضرورة تحصين الموقف الفلسطيني في مواجهة «صفقة القرن»، خصوصاً أنّ المواقف المعلنة تشير الى إجماع على رفضها ويشمل السلطة برئاسة محمود عباس وكل الفصائل. وكان لافتاً قول الحريري لضيوفه إنّ كل الدول العربية تعارض «الصفقة»، فأجابه وفد «حماس» أنّ ذلك ممتاز. وشمل البحث أيضاً وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، من الناحيتين الأمنية والاجتماعية، حيث أبدى الجانبان اللبناني والفلسطيني ارتياحَهما الى مسار تطبيق تفاهم «المية والمية» الذي ألغى المظاهر المسلحة وأعاد الاستقرار الى المخيم. وعلمت «الجمهورية» انّ اجتماعاً تمهيدياً سيُعقد اليوم في السراي الحكومي بين رئيس لجنة الحوار الوزير السابق حسن منيمنة، ووفد من سبعة فصائل برئاسة فتحي ابو عردات يمثل القوى الفلسطينية، لمناقشة جدول أعمال الحوار الموسَّع الذي يُفترض أن يتجدّد قريباً في حضور ممثلين عن الكتل النيابية اللبنانية الأساسية.

إسرائيل تغتال قائدًا ميدانيًا في حماس ونتنياهو يأمر بمواصلة الضربات المكثفة على غزة

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، الجيش بمواصلة "الضربات المكثفة" على قطاع غزة. وأضاف نتنياهو الذي عقد اجتماعاً لمجلس الوزراء الأمني المصغر: "أعطيت أمراً للمدفعية وسلاح الجو بمواصلة قصف غزة". وحمل رئيس الحكومة الإسرائيلية حركة حماس مسؤولية "الهجمات" قائلاً: "ليست مسؤولة عن هجماتها فحسب، بل عن هجمات الجهاد الإسلامي أيضاً، وهي تدفع لها. سنواصل العمل لاستعادة الأمن لسكان الجنوب".

loading