حوادث أمنية

أحداث الجاهلية...نسخة معدلة من القمصان السود؟!

قرأت مصادر متابعة ما حصل يوم السبت في الجاهلية، على أنه «نسخة معدلة من القمصان السود الذين ينشرهم حزب الله في الشوارع، عندما يحتاج الى إيصال رسالة الى طرف سياسي ما»، مضيفة: «هذه المرة، نقلتها بالواسطة من خلال وهاب لا بالمباشر، وأبلغت الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط أنها تمسك بورقة الاستقرار والسلم الأهلي، ويمكن أن تلعبها في أي لحظة». وتساءلت: «هل ترضى الدولة، المتمثلة برئاسة الجمهورية والرئيس المكلف والأجهزة الأمنية والقضائية، بالخضوع للأمر الواقع هذا؟ وهل تتنازل مرة جديدة خوفا من الفتنة؟».

ماكرون يسعى للحوار مع ممثلي المحتجين

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزير داخليته بالقيام بتعديلات في الإجراءات الأمنية في محاولة لاحتواء الاحتجاجات المستمرة على زيادة ضرائب الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة. وأصدر مكتب الرئيس بيانا بعد اجتماع طارئ عقد بالقصر الرئاسي يوم الأحد لمناقشة احتجاجات السبت، حيث تحول المتظاهرون المرتدون لسترات صفراء إلى العنف. وذكر البيان أن ماكرون طالب رئيس وزرائه إدوار فيليب أيضا بلقاء زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية وممثلي الحركات الشعبية الاحتجاجية بهدف إجراء حوار.

نواف الموسوي عن حادثة الجاهلية: نحن من أنقذ لبنان كالعادة

لفت عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي الى "اننا بحاجة إلى التذكير أننا صبرنا كثيرا، وما زلنا نتعاطى بحكمة، والدليل ما حصل بالأمس، حيث أن حكمتنا هي التي حالت دون إدخال البلاد بالأمس في آتون فتنة يعلم الله مداها، فنحن من أنقذ البلد بالأمس، وأيقظ بعض الناس الذين ما زالوا يتصرفون بعنجهية وبتكبر ومكابرة، بحجة أن شخصا وجه إهانات لرئيس الحكومة، وعليه فإننا نقول، إن رئيس مجلس النواب الموقع الثاني في الدولة، بقي يشتم على مدى أشهر طويلة من شخص "زقاقي" في الشارع، وهذا الزقاقي كان يقفل الطريق على مئات الآلاف من الجنوبيين، فأين كانت أجهزة الدولة لكي تعتقله لأنه يتطاول على رئيس مجلس النواب، وتمنعه من سد الطريق على أكثر من 750 ألف جنوبي، أليس هذا رئيس مجلس النواب".

loading