حوادث السير

الحوادث على طرقات الموت... مَن المسؤول؟

مازال مسلسل الحوادث المرورية في عرض مستمرّ على الطرق اللبنانية، بحيث لا يكاد يخلو يومٌ واحد من الضحايا والجرحى، وذلك على رغم إقرار القانون الجديد الذي يُعتبر الى حدٍّ ما أكثرَ تشدّداً مع المخالفات المرورية مِن الذي سبقه. تنتشر الحوادث المرورية في لبنان على الطرقات السريعة والداخلية، حتى أصبحنا نرى سيارات تجتاح محطّات الوقود والمحال التجارية، وأخرى تستقرّ في الوديان وعلى شرفات المنازل وعلى عواميد الإنارة، وبعضها ينشطر الى أقسام عدة أثناء الحادث، وأخرى حوّلت طريق المطار الى مدرج للإقلاع، ناهيك عن حوادث دهس المشاة والسير على الطرق الداخلية بسرعات جنونية. والفيديوهات التي يتمّ نشرُها على مواقع التواصل، خيرُ دليل على ما يحصل على طرقاتنا، ويذهب ضحيّتها خيرة الشباب والشابات. مع التحفظ على كلمة طريق إذ إنّ طرقاتنا تشبه كلّ شيء إلّا الطريق.

Time line Adv
Jobs
loading