خالد ضاهر

الضاهر: حزب الله يقدّم شباب لبنان أضاحي في سوريا...وبري يردّ: ما تجبلي سيرة أحزاب ولا دول!

اعتبر النائب خالد الضاهر في جلسة مناقشة الموازنة انه لو كان هنالك ضبط للهدر والسمسرة والفساد لكان باستطاعة هذه الموازنة ان تكون أقل بخمسة آلاف مليار ليرة.

الضاهر: اطالب الحريري بالاستقالة

رأى نائب عكار عضو كتلة المستقبل سابقا النائب خالد الضاهر، أن استقبال وزير العمل محمد كبارة لوزير حزب الله محمد الحاج حسن بحفاوة في قلب طرابلس وبذريعة تخريج متدربين على الصناعة الخشبية، هو عينة بسيطة من التنازلات الخطيرة التي يقدمها تيار المستقبل للنظامين السوري والايراني المتمثلين بحزب الله مجانا، وعلى حساب كرامة أهل طرابلس وجرحهم الذي لم يندمل بعد، معتبرا أن تيار المستقبل وعلى رأسه رئيس الحكومة سعد الحريري بايع تحت الطاولة حزب الله ومن خلفه، فما عاد يميز بين اللبناني السيادي وغير الشرعي، وبات يغطي سلاح إيران بدلا من التأكيد على عدم شرعيته. ورداً على سؤال أكد الضاهر أن أهالي الشهداء شعروا باستشهاد أبنائهم مرتين، مرة على يد العصابات والسلاح الايراني، ومرة على يد تيار المستقبل من خلال تخاذله واستسلامه للأجندة الإيرانية في لبنان والمنطقة، مؤكدا بالتالي أن الرأي العام الشمالي عموما والطرابلسي خصوصا، لن يقف متفرجا على استباحة كرامة ودماء شهدائه، بحيث سيكون رده مدويا في صناديق الاقتراع وسيعقد الموعد الأكيد مع التغيير في القيادات الشمالية. واستطرادا لفت الضاهر الى أن الرئيس الحريري يدرك تماما وأكثر من سواه أن سياسته الاستسلامية وتجاوزه الخطوط الحمر، سيؤولان به الى خسارة مدوية في الانتخابات النيابية المقبلة، فباسم الاعتدال ترتكب الأخطاء الاستراتيجية ويتم التنازل عن الثوابت الوطنية، وباسمه أيضا تعطى الذرائع لفرعنة حزب الله ولاستفحاله في الهيمنة على القرار السيادي، وما كلام الشيخ نعيم قاسم عن استحباب حزب الله لسياسة الرئيس الحريري سوى خير شاهد ودليل على ان الاعتدال المزعوم هو اعتدال بالمفرق وعلى القطعة وليس بحجم وطن يرفض الاحتلال الإيراني لسيادته، مؤكداً بالتالي أن الاعتدال الحقيقي براء من هذه التصرفات الانهزامية والاستسلامية. وختم الضاهر مشيرا الى أن طرابلس كانت ومازالت عرين السيادة الوطنية، وقوة محسوبة في الدفاع عن لبنان الدولة والكيان والعيش المشترك، مطالبا بالتالي الرئيس الحريري بالاستقالة من رئاسة الحكومة كي يُبقي بقية من كرامة هذا الموقع ومن كرامة لبنان واللبنانيين ومن حقوق وواجبات تجاه الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان وفي مواجهة الإرهاب الفارسي - الأسدي والسلاح غير الشرعي.

ضاهر: قانون الانتخاب بصورته الراهنة مجرد صفقة مفروضة على اللبنانيين

رأى نائب عكار عضو كتلة المستقبل سابقا خالد الضاهر ان ما جرى ويجري في ملف قانون الانتخاب كان متوقعا بحكم تعاطي أعضاء السلطة السياسية مع بعضهم بما يحفظ لكل منهم مصالحه وحجمه ودوره على الساحة السياسية، معتبرا بالتالي ان قانون الانتخاب بصورته الراهنة مجرد صفقة مفروضة على اللبنانيين ولعبة بيع وشراء لا تخدم سوى حيتان السياسة والمال، وتستهدف المستقلين بشكل مباشر وصريح، ما يعني ـ من وجهة نظر الضاهر ـ ان سلاح المعركة الانتخابية لن يكون تقليديا هذه المرة، وسيرتكز على تحالفات غير اعتيادية لمواجهة سياسة الاستسلام لمشيئة اللاعب الايراني في لبنان. ولفت الضاهر، في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان الرئيس سعد الحريري بدأ معركته الانتخابية والرئاسية انطلاقا من الشمال، وذلك لاعتبار الحريري ان ام المعارك ستكون في طرابلس والمنية وعكار، وما زياراته المبكرة للأقضية المشار إليها وإطلاقه الوعود البراقة والرنانة والضرب على وتر العواطف الشعبية سوى محاولة ميؤوسة لاستنهاض الشارع السني في الشمال وتجييره انتخابيا له، مؤكدا لمن يهمه الأمر ان أهالي طرابلس والمنية وعكار الذين كانوا اكثر ولاء ووفاء لمدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري حددوا خياراتهم وما عادت تنطلي عليهم هذه الأساليب الاستقطابية. وردا على سؤال، كشف انه سيشكل لائحة في عكار من رموز وشخصيات لها تاريخ مشرف في النضال وباع طويل في الساحة العكارية، كما كشف عن انه سيتعاون مع عدد من الوجوه السياسية في اكثر من منطقة بدءا من طرابلس مرورا بالمنية والضنية وصولا الى بيروت، مشيرا الى انه سيتحالف ويتعاون مع كل الطيبين في عكار وكل الشمال، وعلى رأسهم وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي والرئيس نجيب ميقاتي، وان المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات ومشاورات واسعة لاستكمال حلقة التعاون والتنسيق والتحالفات الانتخابية. وعليه، ختم الضاهر مؤكدا ان الانتخابات النيابية وتحديدا في ظل القانون النسبي 15 دائرة ستشكل صدمة للجميع، لاسيما ان الشعب اللبناني عموما والشمالي خصوصا اكتسب خبرات كبيرة في التمييز بين الصادقين وتجار المواقف الذين يتلذذون في الجلوس على الكراسي، وبين من هم اصحاب أداء وطني شريف واداء استسلامي وانهزامي على حساب المسلمات والمبادئ الوطنية.

loading