خالد ضاهر

ضاهر: تيار المستقبل يتجه نحو 8 آذار ولن يحرز اكثر من 15 نائباً

رأى النائب خالد ضاهر في حديث عبر إذاعة "لبنان الحر" اليوم أن "لبنان يحتاج الى الاستقرار السياسي وأن يسلم الفريق السياسي الذي يقيم دويلة داخل الدولة الأمر للدولة"، مشيرا الى "ان هناك سياستين في لبنان، سياسة إعمار وسياسة جعله هانوي، فالسلاح هو الغالب ولبنان يعيش أزمة واضحة، وهناك تواطؤ بين الفساد والسلاح، وباسم المقاومة يستباح المطار والمرفأ". وردا على كلام الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن "المقاومة هي القوة الوحيدة في معركة النفط"، قال: "كلامه يعني أن قرار الحرب والسلم بيد حزب الله، ولو كان هناك غيرة وحرص على الدولة والمصلحة الوطنية لوضع الحزب هذا السلاح بإمرة الدولة".

الضاهر: السعودية لن تقبل بأنصاف الحلول

أشار النائب خالد ضاهر إلى أن "ما تم التوافق عليه، بمثابة "طبخة بحص"، باعتبار أنها كانت أموراً تجميلية ترقيعية لاستيعاب الصدمة وتأثير الاستقالة الكبير على حزب الله وحلفائه في لبنان". وقال لـ"السياسة" الكويتية، إن "الاستقالة أصابتهم في الصميم، لكن الأداء بعد الاستقالة كان يجب أن يكون في اتجاه التصويب على الخطأ وخدمة البلد، لتخليصه من السلاح غير الشرعي وهيمنة الميليشيات على قراره السياسي ومن العبث بمصالح لبنان لضرب علاقاته العربية، لكن ما جرى كان لمصلحة خدمة حزب الله وتخفيف تداعيات الضربة عنه نتيجة لهذه الاستقالة”، سائلاً عما تغير حتى الآن بعد الاستقالة؟. وقال "إننا نريد قراراً واضحاً من المسؤولين وأركان الدولة بسحب حزب الله من سورية والعراق فوراً"، متساءلا "هل يجوز لفرقاء في الحكومة أن يغطوا على أعمال غير دستورية وغير قانونية، بل أنها تصب في إطار العمالة لدولة أجنبية؟. وشدد على أن "الأجواء غير مقبولة أبداً، فكل هذا التريث الذي قبل به الرئيس الحريري هو انتكاسة ورجوع إلى الوراء وغير مقبول وطنياً ودستورياً"، لافتاً إلى أن "السعودية ماضية في سياسة التصدي لإيران وأذرعها، ومنها حزب الله، باعتبار أن المملكة تحمّلت الكثير وتغاضت عن كثير من الأمور وسامحت كثيراً، لكن الآن وقت الاستحقاق، والمملكة اليوم هي مملكة الحزم والتصدي للاعتداءات الإيرانية، وبالتالي فإن الذين يقفون إلى جانب سيادة بلدانهم، سيكونون إلى جانب السعودية ومن يخضع لإملاءات إيران وأذرعها، فهو إلى جانب إيران وضد المملكة التي لن تقبل بأنصاف الحلول".

الضاهر: الحريري لن يعود عن استقالته مهما حاول البعض لملمة خسائر حزب الله

رأى نائب عكار عضو كتلة المستقبل سابقا النائب خالد الضاهر ان استقالة الرئيس الحريري، وإن اتت متأخرة، هي خطوة طبيعية كان لا بد منها في مواجهة فريق تجاوز كل الأدبيات السياسية والمعايير السيادية والثوابت الوطنية، فمن تهجم حزب الله على السعودية وتهديد قياداتها، الى خلية «حزب الله - العبدلي» في الكويت، الى زيارة بعض الوزراء لنظام الاسد رغم انف الحكومة ورئيسها، الى لقاء الوزير باسيل مع نظيره وليد المعلم بالرغم من الاعتراض الواسع على التواصل مع النظام السوري، الى الخطاب الاستعلائي للرئيس حسن روحاني والكلام الوقح لمستشار الخامنئي علي اكبر ولايتي من قلب السرايا الحكومي، كلها محطات كانت تستوجب استقالة الرئيس الحريري اعتراضا على انتهاك هذا الفريق لسيادة لبنان ولكرامة شعب يرفض ان تكون هويته الا لبنانية عربية.

loading