دايفيد ساترفيلد

هذا ما عاد به ساترفيلد الى بيروت

كان سيخيب ظنُّ اللبنانيين لو لم يعد مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد الى بيروت بعد جولته على المسؤولين الإسرائيليين، إذ إنّ بعض المؤشرات أوحى باستبعاد العودة خصوصاً أنه كان قد شدّ أحزمته بعد ظهر السبت الماضي عائداً الى بلاده، لأنّ الزيارة لم تكن موفّقة بكاملها والثقة المفقودة ببعض ما طرحه لبنان إسرائيلياً تلاقت مع الشكوك الأميركية. فما هي المعلومات المتوافرة، وما هو المنتظر؟ عندما غادر ساترفيلد بيروت الجمعة الماضي الى تل ابيب توسع بعض المحللين في الحديث عن أجواء ايجابية الى حدود المغالاة. فالمهمة التي تكفّل الرجل المضي بها لـ «تسهيل» المفاوضات غير المباشرة في شأن ترسيم الحدود البرية والبحرية مع اسرائيل في اطار سلة واحدة ليست سهلة، لأنه يدرك حجم المخاطر المحيطة بها لأسباب تتصل بالواقع اللبناني وأخرى مرتبطة بساحة المنطقة التي تغلي على وقع المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران على شتى الإحتمالات.

Time line Adv
loading