دول الخليج

عبد الله الرويشد مع روتانا يشعل المنافسة خليجياً!

حرّك الفنان الخليجي عبد الله الرويشد الساحة الغنائية وأشعل فتيل المنافسة خليجياً باسطوانته الجديدة "عبد الله الرويشد 2019" من انتاج وتوزيع شركة "روتانا للصوتيات والمرئيات". الألبوم يتضمّن 10 أغانٍ، وقد اتّفق الرويشد و"روتانا" على ألا يعنونا الإسطوانة بأحد اسماء أغانيه، كي لا تظلم بقية الأعمال خاصة وأن كل أغنية لها تميّزها. وتزامناً مع طرح البوم الرويشد 2019 عبر تطبيق "ديزر"، وتداول أخباره في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، تم الانتهاء من تصوير 6 أغانٍ من الاسطوانة سيتم عرضها في "اليوتيوب" ومنابر روتانا في "السوشيال ميديا"، والأغاني هي: (بديت أتعب، ما أناديك، روحي جربي، مسكين، ما ينسيك وعطرك).

ظريف: مجدداً... نمد يد الصداقة إلى جيراننا الخليجيين

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عن وجود حاجة إلى التخلي عن هيمنة الأقوياء، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية «تمد مجدداً يد الصداقة إلى جيرانها الخليجيين». وقدم ظريف، في كلمة ألقاها الأربعاء، أثناء مشاركته في منتدى للحوار في نيودلهي، شرحاً عن ركائز نظرية «المنطقة القوية»، قائلاً إن «الاستقرار السياسي والوطني المحلي والاعتماد على الجمهور هي مصادر القوة وشرعية الأمن والرفاهية»، حسب ما نقلت «وكالة إرنا للأنباء» الإيرانية الرسمية. وأشار إلى أن من بين ركائز تحقيق نظرية «المنطقة القوية» التوافق بين الهوية الوطنية والمواطنة الإقليمية، ومساهمة كل الدول الإقليمية عن طريق الأجهزة والمنظمات الإقليمية واتخاذ الإجراءات اللازمة، والثقة، والتجارة، وتعزيز التواصل بين دول المنطقة، ومحورية العلاقات الاقتصادية والتعامل بين الناس، الأمر الذي يجعل الإقبال على الحرب ذا تكاليف باهظة وغير قابل للتبرير، علاوة على الثقافة الإقليمية التي لا تعتبر الأمن القومي منفصلا عن الأمن الإقليمي، وكذلك البيئة الإقليمية المستقرة. وتابع أن إيران «تمد مرة أخرى يد الصداقة نحو دول الجوار في منطقة الخليج، لكي نمضي قدماً معاً في هذا المسار»، مضيفا أن «الحوار الحقيقي يتطلب مكانة متكافئة واحتراما متبادلا بين الجانبين».

حاملة طائرات أميركية تدخل الخليج لمراقبة انشطة إيران

دخلت حاملة الطائرات الأميركية John C. Stennis جون سي ستينيس، إلى الخليج العربي، في خطوة هي الأولى منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني. وتسعى واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى مراقبة الأنشطة الايرانية بعد تهديدات طهران بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وتعد الخطوة الأميركية، رسالة مباشرة لطهران، بعدم السماح بإرباك الملاحة في المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره قرابة ثلث إجمالي صادرات النفط المنقولة بحراً. ووفقا للمصادر الأميركية يتوقع أن تناوب الفرقة البحرية في المنطقة لمدة شهرين على الأقل. وتضم مجموعة السفن التي ترافق "جون ستينيس" الطراد الصاروخي "موبايل باي" والمدمرتين "ديكاتور" و"ميتشر" بالإضافة إلى غواصة ذرية. وأمام استعراض القوة الأميركي، استفزازات عسكرية إيرانية، فقد أطلقت سفن تابعة للحرس الثوري الإيراني، صواريخ بالقرب من حاملة الطائرات ومجموعة السفن المرافقة لها، بالإضافة إلى تحليق طائرة دون طيار بالقرب منها. وهذه التطورات، سبقها إعلان الحرس الثوري، إجراء مناورات عسكرية جنوبي إيران بمحاذاة مياه الخليج (يوم الجمعة) اختبرت خلالها صواريخ متوسطة المدى. وتأتي الخطوة الأميركية بإرسال قوة بحرية عسكرية لتزيد الضغط على طهران، وتشكل قوة ردع لأنشطتها المهددة لأمن المنطقة والملاحة البحرية.

loading