رائد خوري

خوري: طبخة قانون الانتخاب في المرحلة الأخيرة

رأى وزير الاقتصاد والتجارة د.رائد خوري انه وبالرغم من ضبابية المرحلة، وبالرغم من قلق جميع اللبنانيين، إلا أن طبخة قانون الانتخاب اصبحت في المرحلة الاخيرة من عملية النضوج، وعلى مسافة غير بعيدة من اقرار القانون العتيد في المجلس النيابي، مؤكدا ان عدم انعقاد مجلس الوزراء غير مرتبط بعمل اللجنة الوزارية المكلفة تقديم قانون انتخاب، فهي تعمل بالتوازي مع الكتل النيابية على استيلاد قانون يرضى الجميع، معربا عن يقينه بأن الاسابيع الثلاثة المقبلة ستشهد نهاية الازمة خصوصا ان الرئيس ميشال عون ابلغ الجميع موقفه الرافض لأي خيار غير خيار الذهاب الى انتخابات نيابية وفق قانون جديد. ولفت خوري في تصريح لـ«الأنباء» الى ان رئيس الحكومة سعد الحريري حريص على الوصول الى خواتيم سعيدة ويدفع الى جانب رئيس الدولة العماد عون باتجاه الحل والخروج من النفق، بدليل مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي المتمثلة في تقديم مشروع قانون على قاعدة الخلط بين النظامين النسبي والاكثري، واستعداد رئيس مجلس النواب نبيه بري لتقديم اقتراح قانون جديد على امل ان يكون الارنب الاخير الذي سيخرج من اكامه، معتبرا بالتالي ان كلا من مبادرة بري وجنبلاط الى جانب تحرك رئيسي الجمهورية والحكومة، ان اكدت شيء تؤكد ان الجميع يتعاطى مع الازمة بمسؤولية وطنية وبنوايا صادقة قوامها مصلحة لبنان واللبنانيين.

التجّار يرفعون الأسعار.. ووزارة الاقتصاد تعاقبهم ببيان

من بين 23 متجراً في منطقة الحمرا، كشفت عليها جمعية حماية المُستهلك، أمس، هناك 19 متجراً بادر أصحابها الى زيادة أسعار الدخان والمُعسّل، فيما عمد عدد منهم الى زيادة أسعار البن المُعلّب و الرز والحمص والعدس، وفق ما يقول رئيس الجمعية زهير برو. يُشير الأخير في اتصال مع الأخبار، الى أن الجمعية قامت بكشف على مدى يومين على عدد من المتاجر في كل من: الحدث، بعبدا، عين الرمانة، برج البراجنة، الشياح، المزرعة وعائشة بكرا، وتبيّن لها تفاقم ظاهرة رفع أسعار الدخان (عبر زيادة 250 ليرة أو 500 ليرة) وبعض السلع الأخرى. يقول برّو إن حجة أصحاب المتاجر هي «رفع التجار للأسعار»، لافتاً الى أن التجّار وأصحاب المتاجر «يملكون حتماً مخزوناً وافياً، وخصوصاً مخزون الدخان. وهم يستغلون الوضع لتحقيق أرباح غير مشروعة عبر زيادة أسعار المخزون الذي يمتلكونه».

loading