nabad2018.com

رائد خوري

Time line Adv

السلطة تضيق بالموازنة والامتناع وارد: هل تتكفّل البواخر بتطييرها؟

سيكون صعباً ومحرجاً للحكومة أن تحمل معها إلى مؤتمر باريس 4 موازنة يبلغ العجز فيها 12000 مليار ليرة. يترك هذا الأمر انطباعاً سلبياً بأن قوى السلطة لم تقم بأي خطوة في مجال الإصلاح المالي، ما قد يعيق حصول لبنان على مساعدات وقروض من الدول المانحة، تبعاً لمنطق المانحين. هذا الأمر واضح لدى اللجنة الوزارية التي تحاول خفض العجز أكثر من 3000 مليار ليرة، لكن الشكوك تحوم حول إمكان بلوغ هذا الهدف في ظل عدم رغبة قوى السلطة أن تسجّل على نفسها خفض الإنفاق قبل الانتخابات النيابية مباشرة، مخافة أن يؤثر ذلك على الناخبين الذين اعتادوا سخاء السلطة، أو ما يُعرف بـ«الزبائنية السياسية»، خصوصاً في موسم الانتخابات.

الموازنة تستكمل الخميس بانتظار بعض الأرقام

تستكمل اللجنة الوزارية المكلفة درس مشروع موازنة 2018 اجتماعاتها غدا لمتابعة مناقشة بنود الاصلاحات. وفي هذا السياق لفت وزير المال علي حسن خليل الى أننا ما زلنا في بداية نقاش بنود الاصلاحات، مشيرا الى أننا أرجأنا البحث حتى الغد لأننا طلبنا بعض الأرقام وننتظر الإجابات عنها. وزير الاقتصاد رائد خوري قال من جهته إن اقرار الموازنة وادخال الاصلاحات شرطان اساسيان للمشاركة في المؤتمرات الدولية لدعم لبنان، موضحا أن اجتماع اللجنة سيستكمل غدا، والنقاش اصبح في المادة 21 ولا زال هناك 34 مادة. وزير الاتصالات جمال الجراح لفت الى أننا وصلنا للبند 21 وأقرينا معظم البنود مع اصلاحاتها واخرى علقت الى حين الاستحصال على الارقام. وأشار الجراح الى أن معظم الوزارات التزمت بتخفيض 20 بالمئة من موازنتها. وكان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قد ترأس عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة درس مشروع موازنة 2018، وحضره نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني والوزراء: علي حسن خليل، محمد فنيش، رائد خوري، جمال الجراح، ايمن شقير يوسف فنيانوس، والمدير العام لوزارة المال الان بيفاني والامين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل.

loading