رجب طيب أردوغان

أردوغان للمسؤولين الأوروبيين: بهذه الحالة فقط سأتوقف عن وصفكم بالنازيين

اشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الى إنه سيواصل استخدام تعابير مثل "النازية" و"الفاشية" للإشارة إلى مسؤولين أوروبيين طالما يعتبرونه "دكتاتوراً". وتساءل أردوغان في مقابلة مع قناتي "سي إن إن تورك" و"كنال د" بقوله: "يحق لكم وصف أردوغان بالدكتاتور، لكن لا يحق له أن يقول لكم إنكم (فاشيون) أو (نازيون)؟!"، مضيفاً: "طالما يصفون أردوغان بدكتاتور فسأواصل استخدام هذه التعابير للإشارة إليهم". وتأتي تصريحات أردوغان في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توتراً شديداً في الأسابيع الماضية، بعد إلغاء عدد من الدول الأوروبية تجمعات انتخابية مؤيدة لأردوغان، خصوصاً في ألمانيا وهولندا.

ألمانيا لأردوغان: تجاوزت الحدود

قال وزير الخارجية الألماني، الأحد، إنه أبلغ نظيره التركي أن رئيسه "تجاوز الحدود" باتهامه المستشارة أنجيلا ميركل شخصيا بـ "ممارسات نازية". وقال الوزير سيجمار جابرييل، لصحيفة "باسايور نيو برس" الألمانية في عددها الذي يصدر، الإثنين، "نحن متسامحون لكننا لسنا حمقي ولذلك أبلغت بوضوح تام زميلي التركي مولود تشاوش أوغلو أنه تم تجاوز حدود معينة" وذلك إثر التصريحات "الصادمة" لرجب أردوغان. وفى وقت سابق الأحد، شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما جديدا على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل متهما إياها باللجوء إلى "ممارسات نازية"، فيما يتزايد التوتر بين البلدين بسبب تظاهرة مؤيدة للأكراد في ألمانيا   وتشهد العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا أزمة متفجرة أثارت تساؤلات حول مستقبل عملية ترشيح أنقرة للانضمام إلى هذا التكتل، ويتزامن هذا التوتر مع اقتراب موعد الاستفتاء المرتقب في 16 أبريل/ نسيان حول توسيع صلاحيات أردوغان.

اردوغان: الـ "نعم" هي أفضل ردّ على الأعداء

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، التصويت بـ"نعم"، في الاستفتاء المرتقب الشهر المقبل بشأن توسيع صلاحياته، "أفضل رد على أعداء تركيا"، وذلك في إطار الأزمة الدبلوماسية مع هولندا والاتحاد الأوروبي. وقال أردوغان، في خطاب ألقاه في أنقرة، "إن أمّتنا ستقدم في 16 نيسان أفضل رد عبر صناديق الاقتراع"، متهما هولندا بممارسة "إرهاب دولة". وقد منعت هولندا وزيرين تركيين من المشاركة في تجمعات مؤيدة له على أراضيها، الأمر الذي تسبب في أزمة دبلوماسية بين أمستردام وانقرة. وحذر الرئيس التركي من إجراءات إضافية ضد هولندا، بعدما قطعت أنقرة الاثنين كل الاتصالات رفيعة المستوى مع هذا البلد واتخذت أيضا إجراءات عقابية أخرى. وتشمل العقوبات التركية منع عودة السفير الهولندي لبعض الوقت وحظر الرحلات الجوية الدبلوماسية من هولندا. ويبدو أنها لاتشمل إجراءات اقتصادية أو قيود على سفر المواطنين العاديين. وأردوغان، الذي يسعى لحشد تأييد الأتراك للتصويت بنعم في الاستفتاء، كان قد اتهم الحكومة الهولندية بالتصرف مثل "فلول النازية" لمنعها الوزراء الأتراك.

loading