روبير فاضل

الإستقالة إعلامية أكثر منها سياسية

في ربيع العام 1972، وبعد الإنتخابات النيابية، واثر إعلان النتائج، لم يكن أحد يتصور أنَّ المرشح عن المقعد الأرثوذكسي، النائب الراحل موريس فاضل سيقارع الرئيسين رشيد كرامي وأمين الحافظ في عدد الأصوات التي نالها، فموريس فاضل لم يهبط بالباراشوت على المدينة بل هو فيها منذ ذلك التاريخ. بقي نائباً عن المدينة عشرين عاماً، حتى العام 1992، وبهذه النيابة شارك في مؤتمر الطائف، وكان دوره أساسياً في التشديد على حقوق الطائفة الأرثوذكسية وعلى الحضور المسيحي في الشمال عموماً وفي طرابلس خصوصاً.

Time line Adv
loading