روسيا

محفوض للاسد: كفّ شرّك عنا

بشار الاسد تتملكه عقدة لبنان وهو يسعى للعودة اليه ولا يترك فرصة الا ويستغلها في هذا المجال فهو تارة يرسل متفجرات بواسطة عملائه وأحدهم يقبع في السجن بعد اكتشاف جريمته من قبل الشهيد وسام الحسن وتارة أخرى يسمي مرشحين للإنتخابات النيابية ويفرضهم كي يكونوا في عداد لوائح محسوبة عليه وها هو اليوم بشار الأسد يتدخل في شؤون الكنيسة الأرثوذكسية من خلال معلومات عن أن الاسد يسعى مع الروس لمنع المحاولات لفصل كنيسة أنطاكية في لبنان وسوريا من خلال منح المطرانية اللبنانية استقلاليتها وهذا الخبر نشرته وسائل الإعلام الروسية سبق وقلنا لبشار الأسد حل عن لبنان وبعدما صلت أخبار ع بيروت إنك عم تتدخل بموضوع الأرثوذكس بلبنان وأنك عم تتشكى عليهم عند الروس الظاهر يا سيد أسد المطران الياس عودة عاملّك عقدة الله يشفيك بس كمان بنصحك ما بقا تفكّر كيف بدك تخرّب بلبنان وتلعب ع وتر الطوائف والمذاهب كف شرك عنا

شكوك حول عمل ترامب لصالح موسكو... والـFBI تحقق!

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلاً عن مصادر لم تحددها، الجمعة، أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) فتح في 2017 تحقيقاً ليحدد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب يعمل لحساب روسيا. وقالت الصحيفة إن التحقيق دمج بسرعة في التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر بشأن شبهات في تواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترامب للانتخابات الرئاسية في 2016. ولم تذكر الصحيفة أي معلومات عن النتائج المحتملة لتحقيقاتها. وأوضحت الصحيفة أن مكتب التحقيقات الفدرالي فتح تحقيقه بعد إقالة مديره جيمس كومي بقرار من ترامب في مايو 2017. وقالت المصادر التي نقلت الصحيفة معلوماتها إن التحقيق كان يتألف من شق تجسسي وشق جنائي. والشق المتعلق بمكافحة التجسس هدفه تحديد ما إذا كان ترامب عمل عمدا أو عن غير قصد لحساب موسكو. أما الشق الجنائي فيتعلق بإقالة كومي، حسب الصحيفة التي قالت إنه لم يعرف ما إذا كانت التحقيقات المتعلقة بمسألة التجسس مستمرة حتى الآن. وأشارت نيويورك تايمز إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اشتبه بوجود علاقات محتملة بين روسيا وترامب منذ حملة انتخابات 2016. لكنه لم يفتح تحقيقا إلا بعدما أقال ترامب جيمس كومي الذي رفض تقديم الولاء له، ووقف التحقيقات الأولية بشأن تواطؤ محتمل مع روسيا.

loading