روسيا

أبرز أسرار معركة شرق دمشق

خلال العام 2013 ردّد روبرت فورد، الذي كان مكلّفاً بملف المعارضة السورية في إدارة الرئيس السابق باراك اوباما، أنّ المعارضة المسلحة في حي جوبر تقف على بعد 300 متر من ساحة العباسيين في دمشق. كان فورد يؤشّر الى انّ الرئيس بشار الأسد بين خيارين: إمّا الذهاب متواضعاً الى مفاوضات سلام دولية، وإمّا أن تطرق «جبهة النصرة» باب غرفة نومه، على حدّ قوله آنذاك.بين عامي 2013 و2017 سالت دماء كثيرة داخل أوعية المعادلة الامنية والسياسية في سوريا، كان أبرزها التدخل العسكري الروسي الذي يعتبر دمشق خطاً أحمر، اضافة الى معركة حلب وذهاب المعارضة المسلحة متواضعة الى مفاوضات «أستانا».

الأسد: على المسؤولين الأوروبيين التوقف عن دعم المجموعات الارهابية

قال الرئيس السوري بشار الاسد ان "ما يحدث فى سورية هو صراع بين دول تريد الحفاظ على القانون الدولى وعلى رأسها روسيا والصين واخرى تنتهك هذا القانون عبر دعمها للمجموعات الارهابية والتدخل فى الشؤون الداخلية السورية". واضاف خلال لقائه اليوم وفدا برلمانيا روسيااوروبيا مشتركا برئاسة فلاديمير فاسيلييف نائب رئيس مجلس الدوما للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية ان "سورية ماضية فى رؤيتها لحل الازمة عبر مسارين هما مكافحة الارهاب والعملية السياسية وهى منفتحة على الحوار مع الجميع شرط القاء السلاح والالتزام بالدستور ...وان مسيرة المصالحات تحظى بدعم الشعب السوري وحققت نتائج ايجابية حافظت على حياة الكثيرين وعلى العديد من المناطق ولولا هذا الدعم لما تمكنت الدولة السورية من المضي بها". وثمن الدعم الذي تقدمه روسيا للشعب السوري في حربه ضد الارهاب وقال "ان على المسؤولين فى الدول الاوروبية الذين يدعون الحرص على الشعب السوري ان يتوقفوا عن دعم المجموعات الارهابية وان يضغطوا على الدول التى تغذي وتمول هذه المجموعات للتوقف عن ذلك، لأن هذا يصب فى مصلحة شعوبهم ايضا". وقال ان "زيارة الوفود البرلمانية الى سورية مهمة جدا وان ما يميز هذا الوفد أنه مشترك من روسيا واوروبا وبالتالي فانه يوفر فرصة مفيدة للحوار بين البرلمانيين حول سياسات بلادهم تجاه ما يجرى فى سورية. اعضاء الوفد اكدوا على اهمية تكاتف الجهود الدولية لمحاربة الارهاب معتبرين ان مواقف الدول الاوروبية تجاه ما يحصل فى سورية بدأت بالتغير عندما شعر المسؤولون الاوروبيون بوصول خطر الارهاب الى دولهم وقالوا ان التدخل فى الشؤون الداخلية للدول الاخرى لا يجلب الا الفوضى مؤكدين اهمية الحوار بين السوريين للاتفاق على اى خطوة تتعلق بمستقبل سورية".

loading
popup closePopup Arabic