nabad2018.com

روسيا

تقرير يكشف... سيناريوهات الحرب المدمّرة

غليان المنطقة لم يهدأ بعد، بل ينحى في اتجاه اكثر سخونة، وهو ما تؤشّر اليه الوقائع المرتبطة بالتهديدات الاميركية بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا ونظام بشار الاسد، واللهجة المتصاعدة من الجانبين الاميركي والروسي. اضافة الى التحركات العسكرية التي باتت ملحوظة في البحر والقواعد العسكرية، وكذلك الجو الاحترازي الذي بات مشهوداً في سوريا من خلال إخلاء جيش النظام لقواعد ومراكز حساسة، وكذلك الاخلاءات التي قام بها حلفاء النظام لمراكزهم وقواعدهم ومن بينها قواعد ومراكز «حزب الله»، الذي لوحظ انه اعتمد في الفترة الاخيرة سحباً تدريجياً لعناصره من المناطق والمواقع المهددة بالاستهداف. واللافت للانتباه لبنانياً، حركة اتصالات مكثفة تجري على مستوى رفيع في الدولة في اتجاهات دولية مختلفة لجلاء الصورة الحقيقية لِما يجري. وبرز في هذا السياق «تقرير» وصِف بغير الرسمي، ورد الى بعض المراجع في الدولة، وفيه قراءة تقديرية للموقف في ظل التطور الاميركي حيال سوريا. وكشفَ مرجع سياسي مضمون خلاصته لـ»الجمهورية»، والتي ورد فيها «انه ببضع تغريدات، دفع الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالصراع مع روسيا، وليس سوريا، إلى نقطة الذروة ووضع العالم على تخوم حرب يصعب التوقّع بنتائجها الكارثية، وبات العالم بأسره مترقّباً للحظة التي تصدر فيها أوامر إطلاق «الصواريخ الذكية». ويشير التقرير الى أنّ الاتصالات الديبلوماسية تتسارع على أكثر من خط، لاحتواء الموقف الخطير، في ظل هامش قليل من الوقت المتبقّي أمام ضربة عسكرية مدمّرة. وعليه، فإنّ المشهد العام يتحرك حالياً على وقع أربعة سيناريوهات: السيناريو الأول، ان تتمكن الاتصالات الديبلوماسية من التوصّل الى تفاهمات، إنطلاقاً من تجارب سابقة. السيناريو الثاني، مرتبط بالعمل العسكري الأميركي، وهو الأكثر ترجيحاً، ويقوم على إطلاق صواريخ «توماهوك»، في وقت واحد، أو على دفعات، على أهداف «أقل من كبيرة»، بمعنى أنها تتجاوز في بنك أهدافها الهجوم الأميركي في العام الفائت على مطار الشعيرات، ثم يعلن ترامب عن إنجازه المتمثّل في «معاقبة الطاغية بشار الاسد»، ويسير كل شيء بعد ذلك على النحو المعتاد. السيناريو الثالث، وهو متوسط الترجيح، وأعلى خطراً، ويقوم على أن تستهدف الضربة الاميركية نقاطاً أكثر حساسية وأهمية، بما في ذلك المستشارين العسكريين الروس أو حتى وحدات من القوات المسلحة الروسية، وهو ما يتطلّب رداً كافياً من روسيا من أجل تَجنّب الخسارة المعنوية. السنياريو الرابع، وهو الأقل ترجيحاً، والأشد خطورة، ويقوم على ضرب المرافق الرئيسية المشتركة بين روسيا وسوريا، بما في ذلك قاعدتي حميميم وطرطوس، ما يعني الحرب الفورية، التي لن يكون هناك مفر منها. ويحدد التقرير في هذا السياق، مجموعة عوامل ترجّح كفّة السيناريو الثاني. ويلحظ التقرير حرص المؤسسة العسكرية الأميركية على تجنّب الاحتكاك المباشر مع القوات الروسية المتواجدة في سوريا، فيما لو تقررت الضربة. الّا انه يشير في خاتمته الى «انّ المخاطر تبقى قائمة

مقتل طيارَين في تحطم طائرة عسكرية روسية في بحر البلطيق

قال مصدر في الخدمة الدولية لعمليات البحث والإنقاذ البحرية، إن مروحية عسكرية روسية من طراز" كا -29 " تحطمت فى بحر البلطيق. وذكر المصدر، أن الاتصال فقد الليلة الماضية، مع المروحية التي يعتقد أنها تابعة لوزارة الدفاع الروسية. وقال: "تم اليوم العثور في البحر، على جثة أحد الطيارين اللذين كانا على متن المروحية". وحسب مصادر أسطول البلطيق فقد قتل الطياران وعثر على جثة أحدهما. وقد فقد الاتصال بالمروحية مساء أمس وكانت تقوم بتحليق تدريبي على بعد 6 كم عن الشاطئ.

Time line Adv
loading