زحلة

ماروني زار ريشا مهنئاً باسم الكتائب: أين الخاطفون وما التدابير لمنع تكرار الحادثة؟

زار النائب ايلي ماروني منزل رجل الاعمال المحرر سعد ريشا مهنئا بالافراج عنه باسم الرئيس امين الجميّل ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل. وسأل ماروني عن التدابير الامنية والعسكرية التي ستُتخذ لردع الخاطفين ومنع تكرار هذه الحوادث. وشكر الاجهزة الامنية، متمنياً تفعيلها عديداً وعتاداً لتقوم بدورها كاملاً، كما شكر رئيس مجلس النواب نبيه بري على دوره في اطلاق سراح ريشا، وجميع الاهالي على وحدتهم حول ريشا ما شكّل ضغطا لاطلاق سراحه. وفي حديث للـmtv قال ماروني: "مبروك لسعد ريشا ومنطقة زحلة ولكن السؤال الذي نطرحه اليوم: أين الخاطفون؟ هم يسرحون ويمرحون بعدما شلّوا مدينة بكاملها وعذّبوا العائلات". وتابع "خاطفو ريشا معروفون منذ اليوم الاول".

من وفّر الأمن لخاطفي ريشا في وضح النهار؟

في لبنان، لن يشفعَ فيك عمرُك أو وضعك كي لا تكون مشروع ضحية، فهنا سواءٌ كنتَ تلميذاً ذاهباً إلى المدرسة أو رَجلاً كهلاً تعمل كسباً للقمة عيشِك، سيقف المجرمون لك بالمرصاد. هنا لا تَردع كاميرات المراقبة متعطّشي الشرّ من تنفيذ مخطّطاطهم، ولا يخيف رجالُ الأمن متعبّدي المآثم من ترجمة فكرهم السادي إلى أفعال. هنا المجرم سلطان، والضحية... مواطن. هنا وطنٌ عاش فيه سَعد ريشا مؤمناً بعدالته، وهنا خُذل مرّةً أخرى.ككلّ يوم، توجّه سعد، إبن الـ74 عاماً، الى محلّه في قب الياس، لا يحمل سلاحاً، لا يرافقه رجال أمن ولا ينزل من سيارة مصفّحة... ولِمَ قد يتخّذ هذه الإجراءات؟ فهل إنّ كلّ رجل مرتاح مادياً ويملك محلاً تجارياً بالجملة عرضةٌ للخطف والابتزاز لدفع المال؟ «أكيد لأ».

Bachir Gemayel Documentary
loading