سعد الحريري

إتهمت باسيل بتجميد طلبها.. استجابة لحزب الله

اتّهمت ريما طربيه، مسؤولة العلاقات البرلمانية الأوروبية في مكتب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وزير الخارجية جبران باسيل بتجميد ترشيحها إلى منصب أمين عام مساعد لمجلس اتحاد البحر المتوسط نتيجة ضغط من قبل مسؤولين في «حزب الله». وتوّجهت طربيه في كتاب إلى أمين عام الحزب حسن نصرالله طالبة منه توضيح سبب العرقلة التي أدت إلى خسارة لبنان هذا المنصب. وفي كتابها أوضحت طربيه: «للمرة الأولى يبادر لبنان لتقديم أحد مواطنيه لمنصب أمين عام مساعد لمجلس اتحاد البحر المتوسط، لا سيما أن لبنان هو عضو في هذه المنظمة التي تضم 43 بلدا منذ تأسيسها عام 2008، لكن في 28 مايو (أيار) 2018 مارس بعض من كبار مسؤولي (حزب الله) ضغوطا على وزير الخارجية الذي علّق الطلب شبه الرسمي الذي كان قد قدم للمنظمة ولقي قبولاً من الرئاسة المشتركة».

فتفت: ليُعلن الحريري أمام الجميع من يُعرقل

أكّد عضو كتلة «المستقبل» النائب سامي فتفت لـ«الجمهورية» أنّ الحريري «لن يستسلم وأن لا حكومة من دونه ولا مهلة دستورية أمامه، وأنّ اللعب بهذه المسألة خطير، فإزاحتُه معناها إزاحة طائفة برُمّتها». وأيّد الاتّجاه الى عقدِ جلسة نيابية تشاورية، ولم يرَ فيها ضغطاً على الرئيس المكلّف، وقال: «على العكس ليُعلن الرئيس الحريري أمام الجميع من يُعرقل».

الاتصالات... ليست في إجازة!

وصَل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مساء أمس إلى مدريد في زيارة عملٍ تدوم يوماً ويلتقي خلالها نظيرَه الاسباني بيدرو سانشيز بيريز كاستيخون، ثمّ يَرعى الاحتفال بتخريج طلّاب جامعة الـ«IE» لإدارة الأعمال ويلقي كلمةً في المناسبة. على أن ينتقل من مدريد الى لندن في زيارة خاصة. وفي المقابل يستعدّ رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل للسفر الى واشنطن الاسبوع المقبل في زيارةٍ تستمر أسبوعاً. وعلّق مراقبون على هذه الأسفار مؤكّدين أنّها تشير في وضوح إلى أنّ كلّ الجهود المبذولة حتى الآن لتأليف الحكومة ما تزال قاصرة عن اختراق الجدار المسدود، وهي دخلت مجدداً في إجازة انتظاراً لعودة المسافرين. إلّا أنّ مصادر «بيت الوسط» قالت لـ«الجمهورية» إنّ «الاتصالات لتسهيل ولادةِ الحكومة العتيدة ليست في إجازة، وإنّ فريق العمل يواصل سعيَه لفكفكةِ العقدِ المانعة الاتفاقَ على الحكومة الجديدة. وقالت هذه المصادر تعليقاً على الحملات الإعلامية المتبادلة بين «التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية»، والتي ارتفع منسوبها أمس، إنّ الحريري «لم يَحِد عن هدفه الذي اعلنَ عنه منذ تكليفِه. فهو يريد تأليفَ «حكومة توافُق وطني» وليس من أهدافه الدخول في أيّ مناكفات سياسية».

loading