سعد الحريري

الأبواب مقفلة أمام التأليف... وبعبدا تنتظر الحريري

حركة الاتصالات لتأليف الحكومة مركونة على رصيف المراوحة السلبية حتى إشعار آخر، في ظل لامبالاة طبقة سياسية قدّمت الدليل تلو الدليل على ان لا همّ لها سوى فرض إراداتها وتحقيق مكاسبها ومصالحها على حساب البلد والناس بشكل عام، من دون تقدير حجم الأضرار التي يفاقمها الفراغ الحكومي ويراكمها على كاهل كل اللبنانيين. هذه الصورة الداخلية تتوازى مع مشهد إقليمي متقلب، تُنذر وقائعه بتطورات دراماتيكية، وخصوصاً في الميدان السوري في ظل

فنيانوس بعد اجتماع بيت الوسط: وضع المطار عاد الى طبيعته!

اوضح وزير الاشغال يوسف فنيانوس ان العمل في مطار بيروت عاد الى وضعه الطبيعي وشركات الطيران ستلاحق حقوق المتضررين مع شركة "سيتا". كلام فنيانوس جاء اثر اجتماع في بيت الوسط، مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووزراء الداخلية والمال اضافة الى مسؤولين أمنيين معنيين في ملف المطار. وقال فنيانوس انه " على مدى 10 سنوات، لم يحدث اي خلل، واليوم حدث الخلل، واعلم انه ليس سهلأً، ولا سيما انه يؤخر أعمال اللبنانيين، وهذا يستوجب منا الوقوف والقول ان هناك مسؤولية يتحملها المعنيون وانا لا ادافع عن المديرية العامة للطيران المدني". واكد ان الملف اصبح خاضعاً للتحقيق "ونحن بانتظار تحقيق المديرية العامة لقوى الامن الداخلي والمسؤوليات ستحدد وكل الاجراءات على كل المستويات ستتخذ". وعن الـ 18 مليون دولار التي اقرت من 17 تموز، اوضح فنيانوس اننا "اخرنا العمل لأننا في الشهر الذروة لحركة الطيران، وب 15 ايلول نتوقع نزول النسبة بطريقة دراميتيكية وهذا الشهر يسمح لنا البدء بورشة العمل، والامر الايجابي هو ان الحريري اعطى توجيهات لمجلس الانماء والاعمار من دون انتظار البدء بحكومة جديدة".

loading