سلاح حزب الله

لندن والرياض: لنزع سلاح حزب الله

حضَر لبنان في المحادثات التي أجراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع المسؤولين البريطانيين، وانعكس ذلك في بيانٍ مشترَك بين الطرفين صَدر في ختام زيارة ولي العهد لبريطانيا، حيث عبّر البلدان «عن دعمهما للحكومة اللبنانية وأهمّيةِ تمكينِها من بسطِ سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ونزعِ سلاح ميليشيا «حزب الله»، والتصدّي لدورها المزعزع للاستقرار». وبحسب البيان الذي وزّعته «وكالة الأنباء السعودية»، فإنّ البلدين «اتّفقا على أنّ أيَّ حلٍّ سياسي يجب أن يؤدّي إلى إنهاء التهديدات الأمنية للمملكة العربية السعودية، والدول الإقليمية الأخرى، وشحنات البحر الأحمر، بالإضافة إلى إنهاء الدعمِ الإيراني للميليشيات وانسحاب العناصر الإيرانية و»حزب الله» من اليمن».

سعيد: لسنا معارضة مجتزأة نوالي رئيس الجمهورية ونعارض سلاح حزب الله

لن يمنع عزم رئيس "لقاء سيدة الجبل" النائب السابق فارس سعيد خوض غمار الاستحقاق الانتخابي في 6 ايار المقبل عن احد المقعدين المارونيين في جبيل، من الاستمرار في اطلاق السهام "المعارضة" الى السلطة بكل مكوّناتها التي برأيه استسلمت لشروط "حزب الله" في مقابل الحصول على الاستقرار.فالسلطة التي وُلدت من رحم تسوية "ربط النزاع" التي اوصلت الرئيس العماد ميشال عون الى قصر بعبدا والرئيس سعد الحريري الى السراي الحكومي، تنأى بنفسها عن "حزب الله" ومشاريعه العابرة للحدود لتأخذ من "كيس" الحزب الاستقرار والامن لتنفيذ مشاريعها الانمائية والمعيشية المرتبطة بالحياة اليومية للبنانيين، كما يعتبر سعيد، اذ في رأيه "ان اهل السلطة يحاولون تسويق نظرية الاستقرار وقوامها الاستسلام والخضوع لشروط "حزب الله" في مقابل تأمين "الامان" للمواطن".

loading