سلاح حزب الله

التيار للحريري: إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع!

بعد طول انتظار، خرق رئيس الحكومة سعد الحريري "جدار الصمت" الثقيل الذي اعتصم به أسبوعا كاملا ليضع النقاط على حروف استقالته. وإذا كان الحريري بدا حريصا على طمأنة اللبنانيين، فإنه لم ينس توجيه رسائل واضحة إلى العهد تبدو بمثابة شروط جديدة ربط بها المرحلة الثانية من التسوية التي مر عامها الأول مطبوعا بالاختلالات التي لم تنزل بردا وسلاما في السراي. فبعدما حرص رئيس الحكومة على التشديد على أهمية حياد لبنان، فإنه رمى بوضوح كرة النار هذه في الملعب الرئاسي، بما يعني أنه ترك للرئيس ميشال عون التفاهم مع حليفه الأول حزب الله على إشكاليتي السلاح والنأي بالنفس. غير أن العونيين، الموافقين على "مبدأ" النأي بالنفس يشترطون تطبيقا عادلا له، بما يتيح تطبيقه على أرض الواقع.

Advertise
loading