سلسلة الرتب والرواتب

المدارس الخاصة: لجان الأهل صاحبة القرار

أشارت صحيفة "الاخبار" إلى أنه في وقت تنكّب العديد من لجان الأهل واللجان المالية، في أغلب المدارس الخاصة غير الربحية، درس مشاريع الموازنات وإقرارها، تصدر هذه المدارس تعاميم للأهل مخالفة للقوانين، في محاولة لاستباق القرار وخلق صدمات متتالية لدى اللجان لإخضاعها لأصول اللعبة. المدارس الخاصة غير الربحية تمارس شعار «أنا الآمر»، وتطلق العنان لنفسها لجني أرباح إضافية حتى من دون تطبيق قانون السلسلة. والمخالفات التي سنوردها هنا ليست بفعل الغوغائية المفتعلة بعد إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب، بل نهج تعتمده أغلب المدارس، وتغضّ النظر عنه أجهزة الوزارة رغم وضوح القانون. تماطل المدارس في دعوة اللجان المالية في لجان الأهل لدرس مشاريع الموازنات التي يجب تسليمها للوزارة في 31/1/2018. بعضها يقدّم الموازنات غير مكتملة ومن دون بيانات صندوق التعويضات الموقعة من المعلمين والمصادق عليها من الصندوق، وبعضها الآخر يقدمها بلا لوائح اسمية للمعلمين أو من دون كل الملحقات اللازمة. وعندما تطلب لجان الأهل بعض القيود والمستندات، تستغرق الإدارة المدرسية 3 أو 4 أيام لتأمين الملفات، فتنتهي في غضون ذلك المهلة المحددة للجنة لدرس الموازنة. في هذه الحالة، اللجان مطالبة بتعليق المهل لحين استكمال الملف وهذا حقها القانوني، إذ لا يمكن درس مشروع موازنة غير مكتمل وأخذ قرار في شأنه. وبالفعل رفض العديد منها إقرار الموازنة كون المدارس لم تستجب كما يجب.

قرار هام للجان الأهل في المدارس الخاصة

عقدت الهيئة الإدارية لاتحادات لجان الأهل وتكتلاتها في لبنان، اليوم، اجتماعا "تقويميا لتحركاتها الميدانية ونتائجها نهاية الأسبوع المنصرم"، وأصدرت بيانا أعلنت فيه انه "استكمالا لتحركاتها وانسجاما مع مقررات لقاء الأنطونية ـ غزير، تم تنفيذ مسيرة يوم السبت نحو القصر الجمهوري، لشكر فخامة الرئيس العماد ميشال عون ولتأييد مواقفه الداعمة للأهل. وكذلك قداس صباح الأحد في الصرح البطريركي تبعه لقاء مع غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي لنقل وجع الأهالي من الأقساط المدرسية في التعليم الخاص ولا سيما في ضوء إقرار القانون". وشكرت الهيئة الإدارية، بإسم لجان الأهل في لبنان، "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على استقباله لها وتخصيص الوقت للإستماع إلى مطالبها، وقد وعدهم بتخصيص جلسة استثنائية لمجلس الوزراء تعقد برئاسته ليصار إلى إيجاد الحل المناسب قبل نهاية الشهر الحالي. ولمس الوفد حجم اهتمام فخامته بالملف التربوي وإصراره للوصول إلى حل يرضي الجميع. وقد أوكل الوفد أمر الأهل إلى فخامته الذي قبل الوكالة".

loading