سلسلة الرتب والرواتب

الراعي: يواصلون خلافاتهم السياسية الشخصية والمذهبية واساءاتهم المتبادلة وانتهاك الكرامات وفرض شروط وشروط مضادة لاهداف مبيّتة

ألقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي كلمة في افتتاح الاجتماع بشأن المدارس الخاصة ومن بينها المدارس الكاثوليكية، في إطار الدورة الاستثنائية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، قال فيها: "نحن نجتمع من بعد أن أحدث صدور القانون 46/2017، بتاريخ 21 آب 2017، المختص بسلسلة الرتب والرواتب والدرجات الاستثنائية الست، من إشكاليات فرقت بين مكونات الأسرة التربوية في المدرسة وهي: الإدارة والهيئة التعليمية وأهالي التلامذة. فتقرر اجتماعنا اليوم بعد التشاور مع الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية وهيئتها التنفيذية والمطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات المكلفين من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، وبعد التشاور مع اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الذي يضم مدارس مسيحية كاثوليكية وأرثوذكسية وإنجيلية،

مفاجأة مدرسة سيدة اللويزة: زيادة الأقساط أو إجراءات قاسية!

في مدرسة سيدة اللويزة ــــ زوق مصبح، حدث، أول من أمس، ما لم يكن في الحسبان. فقد عمّمت إدارة المدرسة على الأهالي بأن القسط المدرسي سيزداد بمبلغ مليون و60 ألف ليرة للتلميذ الواحد لتغطية نفقات سلسلة الرتب والرواتب للمعلمين. التعميم أتى مفاجئاً لكون لجنة الأهل في المدرسة رفضت التوقيع على الموازنة المدرسية للعام الدراسي 2017 ــــ 2018، وبالتالي فإن فرض أي زيادة خارج الموازنة ولم تقرها لجنة الأهل هي حكماً غير قانونية. إلاّ أن الإدارة انطلقت في تعميمها من أنها اتفقت مع رابطة المعلمين ولجنة الأهل على تطبيق سلسلة الرتب والرواتب وإفادة المتعاقدين من الزيادة العائدة لها، في حين أن المباحثات بشأن إفادة المعلمين من الدرجات الاستثنائية والمفعول الرجعي الواردة في قانون السلسلة لا تزال قائمة بين الأطراف المعنية. المفارقة أن تطلب المدرسة من الأهل تسديد المتوجب عليهم قبل يوم الاثنين في 29 الجاري، تحت طائلة اتخاذ إجراءات قاسية بحقهم، أي أنها أعطتهم عملياً مهلة يومي عمل فقط! واللافت أيضاً أن يقول التعميم إنه «في حال تم التوافق على عدم اعطاء الدرجات الاستثنائية الست بين الأطراف المعنية (المدارس الخاصة والهيئة التعليمية والأهالي)، تحتسم قيمة هذه الدرجات من القسط الثالث». أما لجنة الأهل فقد عقدت اجتماعاً طارئاً مساء أمس للتباحث في التعميم وفي الزيادة غير المنطقية وغير المبررة، وخصوصاً أنها لم توقع الموازنة، وبالتالي لا يحق للمدرسة أن تطالب الأهل بالقسط الثاني، فكيف بالزودة؟ كذلك أشارت اللجنة إلى أنها طلبت في وقت سابق من الأهالي الالتزام بتوصية اتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان ــــ الفتوح وجبيل برفض دفع أي زيادة ناتجة عن قانون السلسلة. اللجنة سجلت أيضاً تحفظها عن عبارة «إجراءات قاسية» في التعميم وسألت ما إذا كان يقصد بها استخدام أولادهم في النزاع، مذكرين بالمادة 10 البند 8 الفقرة ب من قانون تنظيم الموازنات المدرسية 515/96 التي تنص على عدم استخدام الأولاد في أي نزاع بين إدارة المدرسة والأهل. وطلبت تدخل رئيس الجمهورية والبطريرك بشارة الراعي ووزير التربية ومصلحة التعليم الخاص لوضع حد لهذه المسألة وابلاغ إدارة المدرسة بعدم أحقية فرض أي زيادة ما لم توافق عليها لجنة الأهل وضمان عدم التعرض لأولادهم.

إضراب المعلمين يتجدّد.. وعبود: مطلبنا هو تطبيق القانون الذي أقَرّته الدولة

على رغم زيارتهم لعون مطلع الاسبوع الجاري واجتماعهم بلجان الاهل، لم يتراجع أساتذة التعليم الخاص عن سلسلة إضراباتهم لهذا الشهر والتي تبدأ اليوم في مكتب النقابة، على أن يعقد نقيب المعلمين رودولف عبود مؤتمراً صحافياً عند الحادية عشرة قبل الظهر. أمّا في 30 من الشهر الجاري فسيكون التحرك أمام وزارة التربية، وذلك اعتراضاً على عدم تطبيق القانون 46 كاملاً. وفي هذا الإطار قال نقيب المعلمين رودولف عبود لـ«الجمهورية»: «الإضراب قائم على رغم أنّ البعض يُحاول الترويج لتسجيل صوتي مفاده أنّنا علّقنا الإضراب، ولكنه مفبرك». وأضاف: «المؤسف أنّ اتحاد المؤسسات التربوية أعلن عدم اعترافه بالدرجات الست، وهذا لن نسكت عنه، بالإضافة إلى اقتراح الوزير مروان حمادة مبدأ التقسيط والذي نرفضه أيضاً، جلّ ما نطلبه من خلال إضرابنا هو تطبيق القانون الذي أقَرّته الدولة». ولفت عبود إلى «أنّ النقابة نقلت إلى الرئيس عون رؤيتها للموضوع، ورفضها لمواقف اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، والحلول الممكنة بالنسبة إلى المدارس الصغيرة والمتعثّرة، وفي المقابل أبلَغنا أنه سيتم التوصّل إلى حلّ يرضي الجميع من دون أن يكون على حساب أيّ من المكونات التربوية والدولة». ويبقى رهان الاساتذة على ما يُمكن أن تحمله الجلسة الحكومية التربوية المزمع عقدها.

Advertise with us - horizontal 30
loading