سلسلة الرتب والرواتب

أهالي الليسيه فردان: لن ندفع الزيادة!

أزمة زيادة الأقساط في الليسيه فردان لم تنتهِ بعد. لجنة الأهل في المدرسة تتمسك بـ «اتفاق إنشائي» عادل وقانوني مع الإدارة، كما تقول، و«لا يحتاج إلى قرار لنفاذه انطلاقاً من الجواز للخصوم بأن يتعاقدوا أو يتنازلوا أو يتفقوا في ما بينهم، رغم صدور المحاكمة أو صدور الأحكام وعدم وجود النص في القانون الذي يمنع التنازل أو عدم تطبيق القرار القضائي، إذا ما ارتضى فرقاء النزاع ذلك، استناداً إلى مصلحة جرت بينهما، ولا سيما أن قرار القضاء المستعجل يخضع لنظام القرارات الرجائية ولا يتمتع بقوة القضية المحكمة». أما الاتفاق فيقضي بتسديد حقوق المعلمين المنصوص عليها في قانون سلسلة الرتب والرواتب، على أن تقسط للأهالي بموجب فاتورتين ترسل إليهم ويجري تسديد الدفعة الأولى بنهاية العام الدراسي الحالي (تختلف بحسب المراحل التعليمية وتصل إلى مليون و200 ألف ليرة لبنانية)، والدفعة الثانية في شباط من العام الدراسي المقبل (تصل إلى 519 ألف ليرة لبنانية). وكانت إدارة المدرسة قد طلبت نقل الدعوى من القضاء المستعجل إلى محكمة التمييز للارتياب المشروع، باعتبار أنّ طرفي النزاع اتفقا ولم يعد للقاضية المستعجلة علاقة بالأمر، إلا أن محكمة التمييز ردت الطلب وستتابع إجراءات الدعوى من النقطة التي وصلت إليها.

بعد تصعيد موظفي اوجيرو... هل سيعاد كل مبلغ مستحق لصاحبه؟

علمت صحيفة "الأخبار" أنه إثر دعوة نقابة موظفي "أوجيرو" لاجتماع عاجل يعقد اليوم لاتخاذ خطوات تصعيدية في وجه الإدارة، تم تعميم رسالة نسبت إلى المدير العام عماد كريدية يطلب فيها من مديرية الموارد البشرية إعادة احتساب السلف عن الشهر الحالي لكي لا يلحق أي ضرر بأي موظف في الهيئة، مشيراً إلى أنه سوف يعاد كل مبلغ مستحق لصاحبه. وتردد أن هذا القرار يأتي في إطار سعي الإدارة لامتصاص غضبهم الناتج مما كشفته "الأخبار" أمس من معلومات عن حصول المدراء على مبالغ ضخمة، مقابل حسم مبالغ كبيرة من رواتب الموظفين الذين انتظروا طوال الأشهر الماضية تعديل رواتبهم بما يتناسب وإقرار سلسلة الرواتب.

عبود: اكثر من 90% من المدارس لم تتقيد بالسلسلة

كشف نقيب المعلمين رودولف عبود ان اكثر من 90% من المدارس لم تدفع الدرجات الست افتاً الى أن "بعض ادارات المدارس الخاصة تنكّل بالاساتذة وتهددهم بالطرد". كلام عبود جاء خلال مقابلة تلفزيونية، مؤكداً فيها اننا " نتجه الى رفع دعاوى قضائية ضد المدارس، فلن نسمح ان تمر التدابير الانتقامية وان تصرف المدارس الاساتذة بشكل تعسفي". واشار الى أنه "وجدنا حلاً لصندوق التعويضات"، لافتاً الى أن "هناك لغط حول احتساب الساعة فاليوم نسميها حصة وهي لا تتعدى الخمسة وأربعين دقيقة والبعض يطالب بتحويلها الى ساعة تدريس"، متسائلا "هل يمكن أن يستوعب التلميذ ساعة كاملة؟". واتهم كل من وزارة التربية ومصلحة التعليم الخاص وكل من يجب ان يراقب الاقساط المدرسية بالتقصير

loading