سليمان فرنجية

سبب رفض "المردة" مسألة نقل المقاعد

لوحظ في موضوع نقل المقاعد انّ تيار "المردة" يرفض هذا الامر. وشرحت مصادره سبب هذا الرفض، معتبرة "انّ نقل مقاعد مسيحية من مناطق إسلامية هو تمهيد غير مباشر لنقل المسيحيين من جذورهم ومن البيئة التي يتعايشون معها منذ التاريخ حتى اليوم الى أماكن مسيحية بحتة، وهذا ما يشكّل نوعاً من التقسيم السياسي". وحذّرت المصادر بعض الجهات السياسية "من اللعب بالتاريخ من أجل المكاسب الآنية"، واتهمتها بـ"السعي الى تحقيق مكاسب بسرعة قياسية، وكأنّ الزمن يفوتها". وكان رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجيه اعتبر "انّ الخطر الكبير هو عملية تطويع الطوائف والأخطر منه عملية نقل المقاعد". ورأى "انّ كل اقتراحات القوانين الانتخابية التي طرحت كانت تهدف لإقصائنا". واكد "انّ مواقفنا ثابتة ولا تتغيّر مع المصالح".

Time line Adv

فرنجية: شعار تحصيل الحقوق قد يخسّر المسيحيين الامتيازات

اعتبر رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أن «المهوار» الذي قد يواجهه لبنان والمسيحيون هذه المرّة، أخطر بكثير من حافة الهاوية التي وقف المسيحيون عندها في الحرب الأهلية ونهاية الثمانينيات مع تجذّر «الانعزال» في المارونية السياسية. واشار فرنجية في حديث لـ"الاخبار" الى ان "المهوار" الجديد متعدّد الأوجه. ما يصيب المنطقة قد ينعكس وبالاً على لبنان وعلى مسيحييه خصوصاً، أوّلاً بسبب التكفير وثانياً إذا ما تحوّلت العصبية المسيحية المستجدّة إلى محرّك للعصبيات الإسلامية، سنيّة كانت أم شيعية في الكيان الصغير. وثالثاً، في النظام السياسي اللبناني، فمصطلح «الحقوق المسيحية» فضفاض إلى درجة أن المطالبة بصلاحيات للمسيحيين اعتبرها المسلمون في الماضي مجحفة، قد تكون سبباً في خسارة «الامتيازات» الحاليّة، خسارة لا تضاهيها تلك التي أعقبت الحرب الأهلية في اتفاق الطائف، يوم كان المسيحيون يملكون فائض قوة، بما لا يقارن مع القدرات والعدد اليوم. وما يخاف منه فرنجية، حقّاً، هو أن المعارك تُخاض بالقوى الصغيرة، ثمّ تأتي التسويات الدولية، لترضي القوى الكبيرة.

loading