سليمان فرنجية

جواب صادم من حزب الله الى باسيل

لم تفلح الزيارة التي قام بها وفد رفيع من حزب الله الى قصر بعبدا ليل أمس والتي عُلّقت عليها آمال "انتخابية" كبيرة، في تحقيق اي تقارب في وجهات النظر المتباعدة إزاء القانون بين التيار الوطني الحر الذي حضر رئيسه وزير الخارجية جبران باسيل الاجتماع من جهة و"الحزب" من جهة أخرى. فانتهى اللقاء الذي طال انتظاره، كما بدأ، وكُرّست الهوة بين الحليفين على عتبة مهلة 15 نيسان، ما زاد من الضبابية التي تغلّف الاستحقاق النيابي العتيد، فيما الاتفاق الوحيد الذي أمكن تسجيله كان على ابقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين وعلى ان التباين الحاصل انتخابيا لن يؤثر على تحالف التيار والحزب.

Advertise
Advertise with us - horizontal 30
loading