سمير جعجع

الحريري ــ جعجع: مكانك راوح

يوماً بعد يوم، تزداد صورة المشهد الحكومي سواداً. لا مؤشرات في بعبدا أو عين التينة أو وادي أبو جميل بقرب ولادة الحكومة العتيدة. النقاش يذهب أبعد من ذلك. مواعيد الحكومة صارت مرتبطة، وفق تحليلات أغلب الجهابذة من السياسيين إما بمعركة إدلب أو بملف العقوبات ضد إيران أو بالانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، وربما تذهب أبعد من ذلك، كلما طال أمد التكليف.التطور الأبرز، أمس، تمثل بزيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رئيس الحكومة سعد الحريري، وإجتماعهما طويلاً، بحضور وزيرَي الإعلام ملحم رياشي والثقافة غطاس خوري. اللقاء الذي استكمل على مأدبة عشاء، قارب الملف الحكومي من زاوية الأسئلة والفرضيات وليس المعطيات. طرح الحريري على ضيفه ما إذا كان يحمل جديداً، فكان جواب جعجع أن القوات اللبنانية لن تتنازل عن حقوقها التي أعطتها إياها الانتخابات النيابية. وفُهم أن «القوات» مستعدة ضمناً للأخذ والرد في موضوع الحقائب، لكنها «ترفض مبدأ الأخذ والرد بموضوع المقاعد الوزارية الأربعة التي صارت بمثابة تحصيل حاصل».

هذا ما أبلغه عون لوزير الاعلام

قالت مصادر متابعة لـ"الجريدة" الكويتية، إن " وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم رياشي ناقش مع الرئيس ميشال عون الثغرات الحكومية والوضع المسيحي، وأبلغه انه يؤيّد مضمون تغريدة الوزير جبران باسيل رداً على جعجع والتي ورد فيها: هذا هو الانتحار السياسي أن يضرب الانسان نفسه وأخاه وجماعته من أجل كسب سياسي وزاري". وأضافت المصادر أن "رياشي تمنى أن يلتزم الوزير باسيل بهذا المضمون قبل أي شخص آخر، لأن هذا الكلام يعنيه بالتحديد"، لافتة إلى أن "رياشي قال إن الانتحار السياسي هو عندما تترك أخاك واتفاق معراب من أجل مكسب صغير".

Time line Adv
loading