سوريا

عون: أقفلتُ باب التدخل الخارجي والحوار مع سوريا منتظم

رمت بضعة إشارات أطلقها رئيس الجمهورية ميشال عون في الساعات الأخيرة حيال تأليف الحكومة، إلى تأكيد المعيار الرئيسي الذي وضعه لموقعه، كشريك دستوري في التأليف وفي إصدار مرسوم الوزارة الجديدة، وفحواه ربط تمثيل الكتل النيابية والأحزاب بنتائج الانتخابات النيابية، على أنها هي المعبّر الفعلي «الأحدث» عن أحجام القوى السياسية.لم يكن المعيار نفسه لدى تأليف حكومة 18 كانون الأول 2016، المنبثقة من التسوية الرئاسية التي قادت إلى انتخاب عون رئيساً للجمهورية. على صورة التسوية تلك، كان تقاسم مقاعد أولى حكومات العهد، بما يضمن المشاركة التمثيلية للأفرقاء جميعاً، فلم تكن حكومة الأحجام. مذذاك تحدث رئيس الجمهورية عن فكرة غير مألوفة لدى رؤساء الجمهورية المتعاقبين، وهي أن الحكومة الأولى ليست أولى حكومات العهد. رسم آنذاك زيحاً واضحاً بين مرحلة ما قبل الانتخابات النيابية ومرحلة ما بعدها. عنى ما توخاه، وهو أن تكون أولى حكومات ما بعد الانتخابات النيابية هي الحكومة الأولى للعهد، وإن على أبواب انقضاء الثلث الأول من الولاية. شرط واحد لم يتغير ما بين حكومتي 2016 و2018، هو الإصرار على حكومة وحدة وطنية. تحت هذا السقف يُنظر الآن إلى الأحجام بعد الأخذ في الحسبان نتائج الانتخابات النيابية.

مزارعو البندورة والخيار رموا محاصيلهم..

أفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن عددا من المزارعين أقدموا على رمي محاصيلهم الزراعية في سوق الفرزل، وذلك في ظل استمرار تدفق الانتاجات الزراعية السورية إلى الأسواق الزراعية. ورمى المزارعون اقفاص البندورة والخيار بعد أن عجزوا عن بيعها في سوق الفرزل، بسبب منافسة البضائع الأجنبية المهربة من سوريا إلى لبنان، والتي تتسبب بتدني الأسعار وعجز المزارعين عن بيع محاصيلهم.

Time line Adv
loading