سوريا

سوريا محكومة بالتزامن بين التصعيد وخفض التصعيد

ليس أهم من هزيمة داعش عسكريا سوى أن تنتهي وظيفته اقليميا ودوليا في اللعبة الجيوسياسية. الهزيمة تكاد تكتمل في الموصل الى حدّ قيام التنظيم الارهابي بجريمة رمزية معبّرة عن اليأس: تفجير جامع النوري الكبير ومنارته الحدباء التاريخية، حين أعلن أبو بكر البغدادي الخلافة في صيف ٢٠١٤. وهي على الطريق في الرقة ثم دير الزور والبوكمال. أما نهاية الوظيفة، فانها لا تزال سؤالا على الرغم من اشتداد التنافس والسباق على محاربة داعش بعد شهور طويلة من إعطاء الأولوية لمعارك أخرى وخصوصا داخل سوريا. أولا بالنسبة الى قوى راهنت ايديولوجيا وسياسيا على اقامة الخلافة التي كانت ولا تزال هدفا منذ سقوط السلطنة العثمانية وقرار مصطفى كمال أتاتورك انهاء الخلافة. وثانيا بالنسبة الى القوى الأقوى والأكثر عددا التي عملت على توظيف داعش في خدمة أهداف مختلفة لكل منها. لكن حرب سوريا مستمرة، وحرب العراق تدخل فصلا آخر بالمعنى السياسي، بصرف النظر عن هزيمة داعش ونهاية وظيفته.

روسيا: احتمال مقتل البغدادي يكاد يكون 100%

نقلت وكالة إنترفاكس عن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد بالبرلمان الروسي فيكتور أوزيروف قوله أن احتمال مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش يكاد يكون مؤكدا بنسبة 100 في المئة. وقال أوزيروف: "كون أن الدولة الإسلامية لم تعرض بعد صورا له في أي مكان يعزز ثقتنا في أن البغدادي قُتل".

Advertise with us - horizontal 30
loading
popup closePopup Arabic