سوريا

روسيا وإيران تتسابقان على تجنيد السوريين!

كشف تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن صراع روسي إيراني على بقايا المقاتلين السوريين الذين كانوا يحاربون ضد داعش والنظام في محاولة لاستمالتهم ضمن صفوفهم بهدف تعزيز نفوذهم على الأراضي السورية. وأشار التقرير إلى كم السخاء الذي تقدمه كلتا الدولتين من مساعدات غذائية وإنسانية لآلاف العوائل والشباب ممن شردوا وهجروا بفعل الدمار والقصف في محاولة لاستمالتهم وكسبهم في مناطق نفوذهم على الأراضي السورية. وتشير الدلائل إلى أنه تم خلال اليومين الماضيين توزيع القوات الروسية مساعدات على مناطق في القطاعين الغربي والشمالي الغربي من الريف الحموي ضمن المناطق القريبة من خطوط التماس مع الفصائل المتطرفة ضمن المنطقة المنزوعة السلاح وفقاً للمرصد. أما القوات الإيرانية فتمارس ذات السلوك على سكان غرب الفرات والجنوب السوري والمنطقة الممتدة بينهما كدرعا والقنيطرة، غير أنها أضافت مبلغ 150 دولارا كمكافئة للمتطوعين. وتأتي محاولات الاستمالة هذه من خلال محاولة رد حقوق السكان إليهم، ممن جرى الاستيلاء على ممتلكاتهم من قبل متطوعين ومجندين إيرانيين، لكسب ود السكان وإرضائهم ودفعهم للانضمام إلى صفوفها، كما تجري عمليات توزيع مواد غذائية، ألبسة، أغطية، مستلزمات للمعيشة ومستلزمات للدراسة، تحمل كتابات باللغة الفارسية، كما تعمد القوات الإيرانية في عملية تمددها إلى منع قوات النظام من التجاوز على السكان ورد مستحقات السكان إليهم، حيث بات الأهالي يلجأون للقوات الإيرانية لتحصيل ممتلكاتهم وحقوقهم المسلوبة من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها. ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد المتطوعين في صفوف القوات الإيرانية مؤخراً، إلى نحو 1270 شخصاً من الشبان والرجال السوريين من أعمار مختلفة، وذلك ضمن منطقة غرب نهر الفرات في ريف دير الزور. ورصد المرصد السوري ضم عملية التطوع لكل من، المنشقين السابقين عن قوات النظام والراغبين بتسوية أوضاعهم، بالإضافة لمقاتلين سابقين في صفوف خصوم النظام، ومواطنين آخرين من محافظة دير الزور. وبحسب التقرير أيضا فإن حملات النظام القاضية باعتقالات الشبان المطلوبين لأداء خدمة الاحتياط في صفوفه، ساعد بتسهيل رغبة روسيا وايران بكسب تعاطف الشباب المعارضين للاحتماء في تلك الصفوف بدلا من مواجهة العودة إلى جيش نظام الأسد حالياً.

Advertise
loading