سوريا

الحرب على الارهاب تجمع وتفرّق في آن

كما في معركة الرقة التي بدأت كذلك في معركة الموصل التي تقترب من النهاية: لعبة مسارين معا في ادارة الحرب على داعش، ضمن حسابات الإمساك بالأرض في مرحلة ما بعد داعش. لكن ما بعد داعش ليس وراء الباب، ولو اكتمل طرده من الموصل التي أعلن أبو بكر البغدادي من جامعها قيام دولة الخلافة في مثل هذه الأيام قبل ثلاث سنوات، ومن الرقة التي سمّاها العاصمة. فالارهاب يتخطى الجغرافيا، مهما تكن أهمية حصوله على قاعدة يمارس فيها التخطيط لعمليات في أي مكان. وهو شكل من المسرح، حيث الممثل الأصغر يستخدم قوة الممثل الأكبر لهزيمته كما يقول البوفسور في هارفرد جوزف ناي. أمس ضرب الارهاب في طهران. واليوم يذهب البريطانيون الى صناديق الاقتراع محكومين بهاجس الارهاب الذي ضرب في لندن بعد مانشستر بدل هيمنة بريكسيت على النقاش.

Advertise with us - horizontal 30
loading