سوريا

حزب الله يستعرض إعلامياً في عودة النازحين

برز أمس ما يشبه الاستعراض الإعلامي الذي قام به "حزب الله" في ملف عودة النازحين من خلال تسريبه تعميماً يُحدد فيه مراكز استقبال الطلبات للنازحين السوريين الراغبين بالعودة إلى سوريا. وبينما لوحظ أنّ هذا الإجراء من قبل "حزب الله" أتى متلازماً مع البيان الصادر عن خارجية النظام السوري قبل يومين للغاية نفسها، لفتت الانتباه على مستوى توزيع المراكز أنها تنحصر ضمن نطاق مناطق نفوذ الحزب حيث يتواجد عادةً سوريون موالون للنظام السوري وتُشكل هذه المناطق بيئة حاضنة لهم وكثير منهم بحسب مصادر مطلعة على ملف النزوح يغادرون إلى سوريا ويعودون إلى لبنان أسبوعياً للاستفادة من تقديمات المجتمع الدولي للنازحين. وبناءً عليه، ترجح المصادر أنّ تكون مقاربة "حزب الله" لهذا الملف "إعلامية أكثر منها عملية" للتعمية من جهة على موجة التهجير الجديدة والمتواصلة للسوريين من جنوب سوريا بفعل قصف نظام الأسد وغارت مقاتلاته اليومية على المناطق الآهلة بالمدنيين، ومن جهة ثانية بدافع حاجة هذا النظام الماسة لتجنيد عدد من السوريين العائدين بمعية "حزب الله" في ظل التناقص في الأعداد الذي أصاب صفوف قوات الأسد.

لبنان يجمد قرار إخلاء مخيمات عرسال.. ودفعة جديدة إلى القلمون خلال أيام

أثار قرار صادر عن السلطات اللبنانية بضرورة إخلاء مئات السوريين لأربعة مخيمات في عرسال، مخاوف من تشريد جديد للاجئين، وردود فعل دفعت وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق إلى تعليق العمل به إلى حين إيجاد البديل المناسب للعائلات.وأتى ذلك في وقت توضع اللمسات الأخيرة لعودة دفعة جديدة من اللاجئين تضم حوالي 500 شخص إلى القلمون بريف دمشق خلال اليومين المقبلين.وكشف وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي أن القرار كان قد صدر عن وزارة الداخلية في وقت سابق لكن الإجراءات البيروقراطية أدت إلى تأخير إبلاغ المعنيين به، مع تأكيد المرعبي أنه «غير قابل للتطبيق ولا يمكن تشريد عائلات من دون تأمين مأوى لها». وقال المرعبي لـ«الشرق الأوسط» إنه «تباحث مع وزير الداخلية نهاد المشنوق حول هذا الموضوع وأكد له أنه ستتم معالجته بما يليق بالدولة اللبنانية وكرامة اللاجئين».

loading