صحة

رقم صادم... 30 ألف دراسة طبية قد تكون خاطئة!

نبه باحثون إلى احتمال أن تكون نحو 30 ألف دراسة طبية مشوبة بأخطاء ومغالطات، جراء اعتمادها على خلايا فاسدة في التجارب. وأوضح تقرير جرى إعداده في جامعة راد بود في هولندا، إلى أن 451 من المزارع النسيجية التي تم الاعتماد عليها في الآلاف من التجارب، لم تكن سليمة. ويرجح الباحثون أن تكون تلك المزارع النسيجية أدت إلى المصادقة على علاجات غير ناجعة، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ثورة في عالم الصحة: لقاح قد ينهي رعب زيكا!

قال باحثون أميركيون إن لقاحا مضادا لفيروس زيكا يعتمد على الحمض النووي من إنتاج شركة "إنوفيو" الأميركية للأدوية وشركة "جين وان لايف ساينس" الكورية الجنوبية، حفز الاستجابات المناعية المضادة للفيروس، في تجربة أولية على الإنسان. وعلى عكس اللقاحات التقليدية، التي غالبا ما تستخدم فيروسات غير نشطة أو فيروسات ميتة، تم صنع اللقاح الجديد من خلال استنساخ قطاعات من الحمض النووي لفيروس زيكا، تضاف إلى مادة جينية تسمى البلازميد.

تنقية المياه في الفلاتر تهدد صحة الإنسان

في الآونة الأخيرة، أثارت مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب وتنقيتها اهتماما كبيرا لدى العلماء. وخلص باحثون أمريكيون بعد إجراء سلسلة من التحليلات إلى أن التنقية الدقيقة للمياه، لا تقتل البكتيريا الضارة فقط، وإنما العناصر الدقيقة المفيدة للجسم. فعلى سبيل المثال، تحتوي المياه على النترات التي تتحول بدورها إلى آزوت غير ضار للجسم عن طريق نوع معين من البكتيريا. وهذه العناصر تحسن من جودة المياه. وقام علماء أمريكيون بإجراء بحوث وتجارب على الحمض النووي لهذه البكتيريا لمدة ستة أشهر، وتبين أن تغير حموضة المياه واستخدام أساليب مختلفة لترشيحها، يؤثر على عدد العناصر (الكائنات) الدقيقة المفيدة للجسم. وتكاثر هذه البكتيريا يؤدي إلى استخراج الميكروبات التي تهدد صحة الإنسان. وختم العلماء، أن تنقية المياه عبر فلاتر قوية، وتصفيتها لدرجات كبيرة، يؤدي إلى قتل البكتيريا التي تقوم بتنقية المياه من الميكروبات الضارة.

loading