طرابلس

كرامي يدعو لمحاسبة ابي خليل: أعطونا باخرة حتى ولو سميتموها جبران

تدحرجت مفاعيل باخرة الكهرباء التركية من الزهراني إلى كسروان فطرابلس التي يسودها غليان شديد، ليس فقط بسبب ما أثير حول تغيير اسم الباخرة وإنما أيضا لشعور الطرابلسيين بأنّ مدينتهم كانت الأحقّ في الحصول على «الطاقة المستوردة»، نتيجة التقنين الشديد والمزمن الذي تعاني منه. تفيد المعلومات بأنّ قول وزير الطاقة سيزار أبي خليل انّه بادر الى تبديل اسم الباخرة التركية من «عائشة» الى «اسراء»، بناء على طلب سياسي، إنّما ولّد موجة من الغضب والاحتقان في بعض الأوساط الطرابلسية التي استفزّها تغيير الاسم بناء على اعتبارات مذهبية، وفق ما يُستنتج من كلام أبي خليل، ما دفع النائب فيصل كرامي الى إطلاق صرخة مدوّية ضدّ الحكومة التي اتّهمها بالتحوّل من تصريف الأعمال الى تصريف البلد، كما شنّ هجوماً عنيفاً على وزير الطاقة داعياً الى محاسبته بسبب تصريحه الخطير.

نحاس ردا على وزير الطاقة المفقودة: إن كنت تعلم فهذه مصيبة وإن كنت لا تعلم فهذه مصيبة أكبر

غرّد عضو كتلة "الوسط المستقل" النائب نقولا نحاس تعقيباً على تصريح وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل خلال مقابلته التلفزيونية عبر شاشة الـLBCI، التي تحدث فيها عن مشروع "نور الفيحاء"، قائلاً: "يا معالي وزير الطاقة المفقودة إن كنت تعلم فهذه مصيبة وإن كنت لا تعلم فهذه مصيبة أكبر، إن عرض نور الفيحاء دُرس من قبل كل أجهزة الوزارة كما كهرباء لبنان وكهرباء قاديشا للتأكد من ملاءمته لكافة الأُطر القانونية ولم يكن يوماً عرضاً يفترض الحصرية، بل هو حثٌ لتأمين الكهرباء لمنطقة طرابلس وضواحيها الاكثر حرماناً".

loading