طلال ارسلان

ارسلان: لن اعطي براءة ذمة حول حادثة الجبل... والتأخر بالتشكيل سببه عدم اعتماد معيار واحد

رأى رئيس الحزب الديمقراطي الوزير طلال ارسلان ان التأخير في تشكيل الحكومة سببه عدم اعتماد معيار واحداً واستخدام معايير مختلفة، ومن جهة اخرى، علق على حادثة الجاهلية، بأن الدخول الى مناطق الجبل غير مقبول. وقال في تصريح بعد لقائه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل انه " على الرئيس المكلف ان يتحمل مسؤولية الاسراع بالتشكيل ضمن اعتماد مبدأ المعيار الواحد، ولو فعلاً طبق هذا المبدأ لما كنا تأخرنا بالحكومة". واذ اشار الى ان رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل حريصان على التسريع بتشكيل الحكومة، لافت الى انه يوجد عدة سيناريوهات، انما أكد ان اي اتفاق على تغيير المعايير سيعيق تأليف الحكومة. اما عن حادثة الجاهلية فأعلن رفضه لما حصل قائلاً: " ان الدخول الى مناطق الجبل لأي كان بهذه الطريقة غير مقبول على الاطلاق بالنهاية نحن شعب لبناني واحد ولا احد منا عاصٍ على السياسة والقانون والقضاء". واضاف: " لن اعطي براءة ذمة حول ما حصل ونحن سنواجهها ان تكررت مع تحفظي على الكلام الذي قيل، فطرق معالجة الكلام السياسي لا يكون عبر استخدام الامن".

ارسلان: مبروك للمعلومات عراضة الجاهلية "المعيبة".... والله يرحم ابو ذياب

غرد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان على احداث الجاهلية بالقول: "مبروك للمعلومات هذه العراضة المعيبة التي حصلت في الجاهلية ومبروك على الذي أصدر الأمر الهميوني ومبروك لوليد جنبلاط على استباحة الجبل والقرى تحت شعار تطبيق القانون القائم على الصيف والشتاء تحت سقف واحد". واضاف في تغريدات ممتتالية الآتي: "ومبروك تزايد قوتك نتيجة الهبل بإدارة شؤون ما يسمى بالمعارضة الدرزية... ومبروك للجبل بهذا التدني بمستوى الخطاب السياسي الذي خرج عن المألوف عن أعرافنا وتقاليدنا... التهنئة لكل أشكال الناس باستثناء للذين لديهم حس بالكرامة والشرف والعنفوان..." مبروك لـ #فرع_المعلومات هذه العراضة المعيبة التي حصلت في #الجاهلية بالأمس ومبروك على الذي أصدر الأمر الهميوني... يا للسخرية على هذه المسرحية المقرفة ... ومبروك لوليد جنبلاط على استباحة #الجبل والقرى تحت شعار تطبيق القانون القائم على الصيف والشتاء تحت سقف واحد... — Talal Arslan (@talalarslane) December 2, 2018 كذلك عزى بمقتل محمد ابو ذياب قائلاً: "والله يرحم الشاب محمد أبو دياب الذي قضى في هذه الحادثة الأليمة والمرفوضة آملا من القضاء وما تبقى منه أن يبيّنوا لنا ظروف استشهاده ومن يتحمل مسؤولية استشهاد هذا الشاب البريء وملابسات الذي حصل احتراماً لما يسمى بالحريات العامة والقانون والدستور... تعازينا القلبية الحارّة لعائلة أبو دياب ولكافة مشايخ وأهالي الجاهلية والشوف والجبل."

loading