عبد الفتاح السيسي

العفو الدولية: مصر تحوّلت إلى سجن مفتوح

قالت منظمة العفو الدولية إن قمع حرية الرأي في مصر وصل لمستويات غير مسبوقة في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي. وهذا أبرز ما ورد في تقرير العفو الدولية: الإجراءات القمعية في ظل حكم السيسي لم تشهد لها مصر مثيلا من قبل، ولا حتى في ظل الحكم القمعي للرئيس المخلوع حسني مبارك. حملة القمع المستمرة حـوّلت مصر إلى سجن مفتوح لمعارضي الرئيس السيسي، بينما يواصل المصريون تعبيرهم عن عدم رضاهم عن الواقع الاقتصادي والسياسي في البلاد. الأجهزة الامنية المصرية لا تعرف الرحمة في قمع أي ظاهرة ثقافية أو سياسية أو اجتماعية في البلاد، وقد شمل قمعها حتى مشجعي رياضة كرة القدم الذين عبروا عن رأيهم. الحملة الأمنية على وسائل الإعلام خلال الأشهر العشرة الاخيرة بالأكثر قمعا منذ الانقلاب، إذ جرى اعتقال 28 صحفيا خلال هذه الفترة. اعتُـقل 4 محامين لمجرد قيامهم بعملهم في الدفاع عن ضحايا حقوق الإنسان. جرى اعتقال مرشحي الرئاسة الذين حاولوا منافسة الرئيس السيسي، وشملت حملة القمع ناشطين سياسيين. منذ نهاية العام الماضي وثّـقت المنظمة احتجاز نحو 111 شخصا من جانب القوات الأمنية، لمجرد انتقاد الرئيس أو أوضاع حقوق الإنسان في مصر. سن البرلمان تشريعات لفرض رقابة على منصات الأخبار المستقلة ووسائل التواصل الاجتماعي، دون التشاور مع أي منظمات مدنية أو صحفية. أجهزة الأمن أغلقت أكثر من 500 موقع إلكتروني دون إذن قضائي، فضلا عن اعتقال مدونين بذريعة نشر تعليقات ساخرة على الإنترنت. وقالت المنظمة إن نظام الرئيس السيسي يعاقب المعارضة السلمية والنشطاء السياسيين بتشريعات وهمية لمكافحة الإرهاب، وقوانين َ غامضة ٍ أخرى، تصنف أي نشاط معارض بأنه عمل إجرامي. كما سلطت المنظمة في ختام تقريرها الضوء على شجاعة المصريين المستمرين في رفض الظلم، وتحدي هذه القيود سلميا، رغم أن الخوف أصبح جزءا من الحياة في مصر.

نتانياهو التقى السيسي سراً... لبحث هذا الملف!

قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية، الإثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «سرّاً» في شهر رمضان الماضي، لترتيب هدنة طويلة الأمد مع حركة «حماس» وعودة السلطة إلى قطاع غزة المحاصر، والإفراج عن الجنود الأسرى لدى الحركة. ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسي أميركي قوله، إن «مصر تعلب دوراً مهماً في محاولات التوصل إلى اتفاق هدنة مع بين إسرائيل وحركة حماس»، فيما رفض مكتب نتانياهو التعليق على النبأ، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

loading