عرسال

Arabic Editor

"همروجة" السلاح الروسي.. "زوبعة" في بحر التسليح الأميركي - البريطاني

يبدو الجيشُ مرتاحاً أكثرَ في مهماته العسكرية والأمنية بعد إنهاء جيوب الإرهاب في القاع ورأس بعلبك وعرسال، وبات متفرِّغاً للداخل من دون إغفال الأخطار التي تأتي من الحدود.إنتهت الحربُ العسكريّة عملياً، لكنّ قيادة الجيش مستمرّة في حربها الأمنية - الإستخبارية لملاحقة فلول «داعش» وشبكاتها في الداخل وسط مخاوف من محاولة تسلّل إرهابيين من سوريا بعد سقوط المناطق التي يسيطرون عليها، لذلك فإنّ مخابرات الجيش وبقيّة الأجهزة رفعت مستوى الحذَر وذلك بالتعاون مع أجهزةِ مخابراتٍ دولية بهدف حماية لبنان من تردّداتِ ما يحصل في سوريا والعراق. وبالنسبة الى دور الجيش المستقبَلي، فقد رسم هو هذا الدور بعد دحْرِه الإرهاب في الجرود، في حين أنّ تعزيزَه يبقى واجب السلطة السياسيّة التي ينبغي عليها سدّ مزاريب الهدر والسرقة وتوفير الأموال اللازمة لتطبيق خطة تسليحه وتقويته.

Advertise
loading