عرسال

"همروجة" السلاح الروسي.. "زوبعة" في بحر التسليح الأميركي - البريطاني

يبدو الجيشُ مرتاحاً أكثرَ في مهماته العسكرية والأمنية بعد إنهاء جيوب الإرهاب في القاع ورأس بعلبك وعرسال، وبات متفرِّغاً للداخل من دون إغفال الأخطار التي تأتي من الحدود.إنتهت الحربُ العسكريّة عملياً، لكنّ قيادة الجيش مستمرّة في حربها الأمنية - الإستخبارية لملاحقة فلول «داعش» وشبكاتها في الداخل وسط مخاوف من محاولة تسلّل إرهابيين من سوريا بعد سقوط المناطق التي يسيطرون عليها، لذلك فإنّ مخابرات الجيش وبقيّة الأجهزة رفعت مستوى الحذَر وذلك بالتعاون مع أجهزةِ مخابراتٍ دولية بهدف حماية لبنان من تردّداتِ ما يحصل في سوريا والعراق. وبالنسبة الى دور الجيش المستقبَلي، فقد رسم هو هذا الدور بعد دحْرِه الإرهاب في الجرود، في حين أنّ تعزيزَه يبقى واجب السلطة السياسيّة التي ينبغي عليها سدّ مزاريب الهدر والسرقة وتوفير الأموال اللازمة لتطبيق خطة تسليحه وتقويته.

نجل أبو عجينة فرّ الى إدلب!

انضمّ رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري إلى قائمة الموقوفين في أحداث البلدة في آب عام 2014. ومنذ أيام، عملت القوة الضاربة في الجيش على إلقاء القبض على الرجل الملقب بـ«أبو عجينة»، بعدما نفذت عملية دهم مفاجئة داخل منزله واقتادته مباشرة الى بيروت، بناءً على تحقيقات أجرتها قيادة الجيش مع نجل مصطفى الحجيري (عبادة). فيما توافرت معلومات تحدّثت عن أن توقيفه تم بعد اتصال أجراه ضابط في الجيش اللبناني به وطلب منه التحقيق معه، فأجابه أبو عجينة «أنا جاهز». وهي ليست المرة التي يُساق فيها الرجل إلى التحقيق، فقد أخلي سبيله بكفالة مالية بعد التحقيق معه عام 2014. غير أنه اليوم يواجه عقوبة قد تصل إلى حدّ المؤبّد، بعدما صدر بحقه قرار ظنّي بالتدخل في جريمة قتل النقيب بيار بشعلاني والرقيب أول إبراهيم زهرمان في شباط عام 2013.

loading