علي الامين

مجلس القضاء الاعلى يخرج عن صمته في قضية الاعتداء على علي الامين

اعلن المكتب الإعلامي لدى مجلس القضاء الأعلى في بيان ان تبعاً للخبر الذي ورد اليوم على أكثر من موقع إعلامي الكتروني وتناول أداء حضرة النائب العام الاستئنافي في النبطية القاضي غادة أبو علوان، في معرض متابعتها للتحقيق الأولي الجاري في شأن واقعة التعرض للمرشح السيد علي الأمين التي حصلت مؤخرا في بلدة "شقرا" في محافظة النبطية، وإنارة للرأي العام وإظهارا للحقيقة، فإن المكتب الإعلامي لدى مجلس القضاء الأعلى ينقل توضيحات القاضي أبو علوان في شأن هذا الموضوع وردها عليه وذلك بحرفيته وفقا لما يلي: أولا- منذ قرابة الأسبوع جرى الإتصال بالنائب العام الإستئنافي في النبطية القاضي غادة أبو علوان على اثر حصول اشكال بين المرشح للانتخابات النيابية القادمة السيد علي الأمين وأشخاص من بلدة بنت جبيل على خلفية تعليق صور انتخابية، فأعطت القاضي أبو علوان اشارتها للمرجع الأمني بفتح تحقيق في الموضوع والإستماع الى الأطراف المعنية وإفادتها بالنتيجة.

الاعتداء على الامين يصعّد الشكوك بمسار الانتخابات

اعتبرت أوساط معنية بمراقبة المشهد الانتخابي اللبناني ان اعتداء مناصرين لحزب الله على مرشح جبيل علي الأمين في بلدة شقرا يشكل الصدمة الثانية الأقسى تتلقاها السلطة السياسية المسؤولة عن ادارة العملية الانتخابية بعد 48 ساعة من الصدمة الأولى التي تمثلت في استقالة ممثلة المجتمع المدني في هيئة الاشراف على الانتخابات سيلفانا اللقيس. وأبرزت الأوساط خطورة مزدوجة اكتسبها هذا الاعتداء السافر في وضح النهار على معارض معروف لحزب الله اذ انه شكل اعتداء موصوفاً على الحرية السياسية والاعلامية والشخصية لمرشح ورئيس لائحة معارضة لنفوذ الحزب تحت سمع السلطة وبصرها من غير ان تحرك ساكناً لحمايته.

الأمين: الفوضى باتت عبئاً على حزب الله وانقلبت ضده

اعتبر الباحث السياسي علي الأمين ان وجود القوى الأمنية التي تقمع المخالفات في الضاحية، لا يبدو مظهراً كافياً لتأكيد دخول الدولة إلى الضاحية، بالنظر إلى أن دخول الدولة يأتي بإذن من الحزب، بينما نتأكد من وجود الدولة عندما يصل السكان إلى قناعة بأن القوى الأمنية قادرة على الدخول إلى أي مكان في الضاحية من غير التنسيق مع أحد، على غرار جميع المناطق اللبنانية. ويشرح الأمين في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الحزب، منذ تأسيسه «بنى علاقته مع بيئته على قاعدة نبذ فكرة الدولة، وكان يتعاطى مع الجمهور على أن الدولة عنصر خطر يتربص بنا وهي شيء عدواني، علما بأنه موجود في الدولة ووزاراتها»، مضيفاً أن ذلك «ما يجعل الناس تنتفض تجاه أي خطوة، لأنها تعتبر أنه أمر يستهدفها»، وبالتالي، يضيف الأمين أن «الحزب المعني بأن يكون منسجماً مع طروحاته، لا يسمح للدولة، بالمعنى الحقيقي، لأن تدخل كي لا يثير بيئته ضده»، لافتاً إلى أن «الفوضى كانت أحد أسلحته بمواجهة الآخر، مقابل الحصول على الولاء».

loading