علي حسن خليل

نزاع أمل ــ التيار يتجدّد في الخارجية: من يكون الرقم 2 في برلين؟

لا تنتهي فصول المناكفات السياسية في وزارة الخارجية والمغتربين بين الوزير جبران باسيل من جهة، وحركة أمل من جهة أخرى. والانقسام ظهر من جديد في ملّف نقل "الخارجية" أحد الديبلوماسيين إلى البعثة في برلين، "من دون التنسيق" مع حركة أمل، فامتنع الوزير علي حسن خليل عن توقيع المرسوم بحسب "الأخبار". معاون رئيس بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، المستشار بشير عزّام، "ممنوعٌ" من الانتقال من نيويورك إلى مركز عمله الجديد في البعثة اللبنانية في برلين، فمرسوم نقل عزّام "مُحتجز" في وزارة المال. والمُشكلة ليست مع الديبلوماسي، بل مع مرجعيته الإدارية، أي وزارة الخارجية والمغتربين، فـ"المالية"، معترضة على تعيين عزّام (فئة ثانية) في ألمانيا، بعد أن كانت حركة أمل قد طالبت "الخارجية" بتعيين الديبلوماسي حمزة جمّول (الفئة الثالثة)، في برلين، خلفاً للمستشار أحمد سويدان (فئة ثانية).

خليل: الحوادث الأخيرة تقتضي أن نسارع إلى إكمال عقدنا الدستوري

رأى وزير المال علي حسن خليل أن الحوادث الأخيرة التي حصلت، تقتضي وتفرض منا أن نسارع إلى إكمال عقدنا الدستوري، من خلال تشكيل الحكومة، ووضع كل الملفات المرتبطة بالاستقرار الأمني والسياسي، ‏ومعالجة الشأن الاقتصادي ‏والمالي على الطاولة، حتى نتجاوز القطوع الكبير الذي يهدّد البلد واستقراره وحياة الناس فيه ومصالحها، لانها الأساس. وفي كلمة له من بلدة الخيام قال: "المسؤولية تقتضي أن نكون على مستوى ما يطمح إليه ابناء هذه البلدة الطيبون، وما يأملون به من استقرار اقتصادي واجتماعي ومالي، يتطلب ارادة سياسية صافية، في اتجاه ‏إطلاق عمل المؤسسات الدستورية ولا سيما تشكيل الحكومة".

Advertise
loading