عمار الحوري

حوري يحدد شرطين للتجاوب مع طهران

أثارت مواقف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف موجة من التساؤلات حول خلفية إعادة طرح تسليح الجيش إيرانيا، وهو ما كان قد تم التداول به في العام 2014 من دون التوصل إلى أي نتيجة تُذكر. وتعليقا على ذلك، أشار مستشار رئيس الحكومة النائب السابق عمار حوري إلى أنه «بالمبدأ لا إشكالية بالبحث بأي عرض لمساعدة لبنان لكن بشرطين، الأول أن لا تُمس السيادة اللبنانية وتكون العروض مشروطة، والثاني ألا تتسبب بمتاعب للبنان مع دول أخرى». وقال حوري لـ«الشرق الأوسط»: «على كل الأحوال سنستمع إلى ما لديه على أن نتخذ الموقف المناسب بناء على ذلك». وأضاف: «نحن حتى الساعة لا نعلم تفاصيل ما سيتحدث عنه بخصوص تسليح الجيش، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، إذا كانت إيران تمتلك قدرات دفاع جوي لماذا لم تستخدمها للدفاع عن مراكزها ومواقعها في سوريا التي تتعرض دائما لضربات إسرائيلية؟».

حوري يكشف بعض الوزراء

اكد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري رفض التنسيق بين لبنان وسوريا في معركة الجرود، معتبرا أنّ قدرات الجيش وثقة اللبنانيين به، كفيلة بأن يتمكّن من إنجاز ما يراه مناسباً على الحدود. وردا على سؤال حول ذهاب الوزراء الى سوريا من دون علم الحكومة، قال حوري: “ان العديد منهم يزورون سوريا ولكن خارج التكليف الرسمي.” ولفت حوري في حديث لصوت لبنان 100.5 إلى أنّ كتلة المستقبل طالبت وبشكل متكرّر الحكومة بان تطلب من مجلس الأمن توسيع صلاحيات قوات الأمم المتحدة، الّتي تعمل وفقا للقرار 1701 لتشمل الحدود الشرقية والشمالية، وبالتالي تدعيم قدرات الجيش اللبناني لفرض الأمن والأمان على هذه المنطقة مشيراً إلى أنّ هذا الأمر متاح في القرار 1701.

loading