عين الحلوة

هل تسلّم «عصبة الانصار» المطلوبين الى الجيش؟

لا يزال مخيم عين الحلوة في الواجهة الامنية بعد الاشتباك المسلح بين مقاتلين من حركة «فتح» وآخرين من الاسلامييّن الذين يتواصلون مع «داعش» في الرقة السورية فيُجهّزون الانتحارييّن بالاحزمة الناسفة، ويقومون بعمليات اغتيال داخلية. ما ادى الى وضع المخيم على خط الزلازل، ولذا طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته لبنان قبل ايام، بضرورة سيطرة الجيش اللبناني على أمن المخيم، لكن طلبه قوبل بالتشويش وإفتعال المعارك من قبل الاسلامييّن . فالاشتباكات التي دامت اياماً نتج عنها وقف لإطلاق النار، على أثر توّصل الفصائل الفلسطينية الى اتفاق وآلية عمل القوة المشتركة التي سيتم نشرها في المخيم، بناء لمقررات اجتماع سفارة فلسطين في بيروت .

loading