عين الحلوة

كيف "ضاع شادي" في عين الحلوة؟

شادي الذي «ضاع» عثر عليه او بالاحرى كشف عن مكان وجوده بعد اسابيع حافلة بالتساؤلات حول مصيره، منذ ان غادر عين الحلوة بظروف غامضة لم يكشف النقاب عنها حتى الان. وقيل يومذاك انه غادر المخيم برفقة زميله الجندي الفار محمد عنتر والذي عثرت عليه القوى الامنية منذ حوالى عشرة ايام في صيدا مما اثار احتمالات وروايات حول خروج الاثنين «شادي المولوي ومحمد عنتر» معاً من عين الحلوة فاذا بعنتر لا يزال في صيدا اما المولوي فبقي مصيره مجهولا الى ان كشف في تسجيل صوتي عبر برنامج «تلغرام» عن وصوله الى سورية. هذه الاحتمالات تتراوح بين ان يكون الخروج من عين الحلوة قد حصل افراديا فتمكن المولوي من متابعة مساره وصولا الى مقر جبهة النصرة الارهابية التي ينتمي اليها في ادلب السورية ولم يتمكن عنتر من اللحاق به فوقع في قبضة الامن. او ان هذا التسجيل الصوتي للارهابي شادي المولوي هو للتضليل ولعل في جعبة عنتر التي من المحتمل قد يكون زود بها الاجهزة الامنية.

عين الحلوة: عودة إلى دوامة الاغتيالات؟

لم يمض أسبوع على رفع الفلسطيني محمود حجير دعوى قضائية ضد مواطنه ابن عين الحلوة كمال بدر وشماتته علناً بقيامه بتسليم نفسه إلى استخبارات الجيش الإثنين الفائت، حتى عاجله أحد الأشخاص مساء أمس بإطلاق الرصاص على رأسه ليتوفى متأثراً بجروحه. تفكيك المشهد يوضح أن حجير، الخمسيني سائق التاكسي، هو شقيق الضابط في قوات الأمن الوطني مسعد حجير الذي اتُّهم الإسلامي المتشدد بلال بدر، شقيق كمال، باغتياله عام 2013 خلال قيامه بمهامه في الشارع في وضح النهار. في الاشتباكات اللاحقة التي وقعت بين فتح ومجموعة بدر في المخيم، تعرضت منازل عائلة حجير في حي الطيرة لاعتداءات وإحراق ممتلكات

loading