فارس سعيد

سعيد: ايران سلّمت باليد الى اسرائيل خرائط أنفاق حزب الله

غرّد النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على تويتر قائلا:"تؤكّد المعلومات ان ايران سلّمت باليد الى اسرائيل(عبر سلطنة عمان) خرائط انفاق حزب الله في الجنوب في ظلّ صمت مطبق للحزب. وأضاف سعيد :" المرجلة على من يتكلّم عن السلام بالمطلق هذا يتقدّم محامون من بيئة حزب الله ضدّه بإخبار امام النيابة العامة التمييزية و ثم العسكريّة".

سعيد لباسيل: حذاري اللعب على التناقضات

لفت النائب السابق فارس سعيد في سلسلة تغريدات على حسابه عبر "تويتر" الى أن "الوزير جبران باسيل يحاول إقناع المسيحيين أنه يخوض اليوم معركتهم أي معركة الحضور المسيحي الفاعل في الدولة من خلال انتزاع الثلث المعطّل و..."، مشيراً الى أن "من انتخب عون اختزل دور المسيحيين في وصولهم الى السلطة وانا احترم هذا الرأي واعتبر ان دورهم في حاجة الآخرين لهم وأرى مع الأسف تراجعهم". واعتبر سعيد أن "فكرة الرئيس القوي أي الذي يتمتع بحضور شعبي وازن وبدعم من كل الطائفة للتعويض على ما خسره في الطائف"، مشيراً الى أنها "سقطت مع عدم قدرة الرئيس في حكم البلاد بدليل أزمة الحكومة والقمة الإقتصادية… وقد تؤدّي الى نسف الطائف والى إعادة توزيع للسلطة قد تضع المسيحيين في مرتبة دونيّة". وشدّد على أن "هنا أهمية بكركي"، مشيراً الى أنه "يتفهم محاولة الوزير باسيل في إقناع نفسه والجماعة أنه يحاول انتزاع للموارنة ما لم ينتزعه أحد منذ اتفاق الطائف وهو يعتبر أن المسلمين سنّة وشيعة في أزمة دولية واقليميةً مما يشكل مناسبة مسيحيّة". وأضاف: "حذاري اللعب على التناقضات وعلى حبل الشيعة ثم حبل السنّة قد يرتّب على الجماعة أثماناً باهظة". إلى ذلك، لفت سعيد الى أنه "ليس هناك مشروع مارونيّ بل مشروع لبناني وطني جامع يحمله الموارنة من أجل لبنان"، مشدداً على أن "لبنان العيش المشترك، اذا تخلّوا عنه وعن حماية سلمه وسلامه تخلّوا عن لبنان". واستشهد بقول للبطريرك مار بشارة بطرس صفير: "لبنان ليس للموارنة بل الموارنة للبنان". وأكد أن "دور المسيحيين ليس في "التذاكي" مرّة مع الشيعة ضد السنّة و مرّة مع السنّة في وجه الشيعة"، مشيراً الى أن "دور المسيحيين في حماية لبنان من خلال: احترام الدستور والطائف حرفيّاً واحترام قرارات الجامعة العربية والتأكيد على عروبة لبنان وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والتأكيد على تدويل مشاكله الكبرى". وتابع: "تغريدات تسبق زيارة البطريرك الراعي الى أميركا لأنها حدث مهمّ للموارنة وخاصة للبنان ربماّ تساعد، نهاركم سعيد وعلى أمل لقاء الرئيس ترامب".

loading