فارس سعيد

سعيد: بقاؤنا أقلية خائفة من كل شيء سيجعل منّا هدفاً سهلاً للجميع

لفت النائب السابق الدكتور فارس سعيد الى انّ التفجيرين وقعا بعد مؤتمر الازهر الذي تحدث فيه الشيخ أحمد الطيب عن المواطنة، ويأتيا قبل زيارة البابا فرنسيس المرتقبة الى مصر في 28 و29 نيسان الجاري. وإذ استنكرَ ما جرى، اعتبر انّ "هذه الجريمة تدلّ الى انّ المجرمين الذين نفذوا التفجير لا يؤمنون بالله ولا بالانسان". وقال لـ"الجمهورية": "ما هو ملفت هو أن يتحوّل مسيحيو مصر، وربما معهم مسيحيو المنطقة، صندوق بريد بين الارهاب والانظمة وبين أجهزة المخابرات والعالم". ورفضَ "هذا الموقع للمسيحيين"، كذلك رفضَ "أن يكون موقع المسيحيين موقع الحائط الواطي، لذا علينا الّا نتباكى فقط على من سقط شهيداً أمس بل أن نبادر كمسيحيين من اجل سلام هذه المنطقة ومن اجل ان يكون لنا دور فاعل، لأنّ بقاءنا أقلية خائفة من كل شيء سيجعل منّا هدفاً سهلاً للجميع".

سعيد: فلنطالب بالسيد نصرالله في بعبدا

علق النائب السابق فارس سعيد عبر تويتر على موقف الرئيس ميشال عون من سلاح حزب الله فسأل: لماذا لا نطالب بالغاء القرار ١٧٠١وتسليم سلاح الجيش لحزب الله؟ وقال في سلسلة تغريدات: ان يدافع أمين عام حزب الله عن سلاحه مفهوم، ان يدافع رئيس جمهورية لبنان عن سلاح حزب الله والاتكال عليه لمواجهة اسرائيل غير مفهوم، وسأل: اين الجيش؟ وقال سعيد: باي حق نطالب السعودية بمال لدعم الجيش اذا كان رئيس جمهوريتنا يدافع عن سلاح حزب الله؟ باي حق نطالب العالم بتنفيذ ال١٧٠١؟ أضاف: أخطأ العماد عون بدفاعه من موقع رئيس جمهورية لبنان عن سلاح ميليشياوي مهما كانت الظروف حتى و لو طلب منه. وتابع سعيد: تصريح هز أركان علاقات لبنان بالعالم العربي وبالعالم والشرعية الدولية، يقول العماد عون"الجيش اللبناني ليس قويا" انتهى الكلام ونطالب أصدقاءنا في الحكومة توضيح كلام الرئيس هل يوافقون ان حزب الله يحمي لبنان؟ واذا كان تقدير العماد عون في مكانه "ان حزب الله يحمي لبنان" من يحمي لبنان له الحق ان يحكم لبنان فلنطالب بالسيد حسن نصرالله في بعبدا!

loading