فلاديمير بوتين

اتصالات سرية بين ترامب وبوتين!

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن أربعة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، إن سجلات هاتفية ومكالمات تم رصدها تظهر أن أعضاء في حملة دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة ومساعدين آخرين له اتصلوا مرارا بمسؤولين كبار بالمخابرات الروسية خلال العام الذي سبق الانتخابات. وذكرت الصحيفة أن ثلاثة من المسؤولين قالوا إن أجهزة تنفيذ القانون والمخابرات الأمريكية اعترضت الاتصالات في نفس الوقت تقريبا الذي اكتشفت فيه أدلة على أن روسيا كانت تحاول التأثير في انتخابات الرئاسة بالقرصنة الإلكترونية على اللجنة الوطنية الديمقراطية. وقالت إن أجهزة المخابرات سعت بعد ذلك لمعرفة ما إذا كانت حملة ترامب تتواطأ مع الروس بشأن التسلل أو غيره من الجهود للتأثير على الانتخابات. وأضافت أن مسؤولين قالوا في مقابلات جرت في الأسابيع الماضية إنهم لم يروا أي أدلة حتى الآن على مثل هذا التعاون.

في الاستدراك الروسي

سقطة الروس في إشاعة قصة إعداد مشروع دستور جديد لسوريا، كان لا بد لها من استدراك: وزير الخارجية سيرغي لافروف قال إن المشروع جاء بعد «اقتراحات» من حكومة بشار الأسد و«المعارضة» و«دول المنطقة».. فيما راحت الناطقة باسم الوزارة (ذاتها!) ماريا زاخاروفا الى القول بأن السوريين «هم الذين يقررون كل شيء (...) ولا أحد سيملي عليهم شيئاً»! الاستدراك لا يعني عدم وجود المشروع الذي وضعه «خبراء روس»، بقدر ما يعني انتباه موسكو، الى أن أسلوبها يكاد أن ينسف سعيها الحثيث (والمستجد) للعب دور الوسيط شبه الوحيد بين فرقاء النكبة السورية، بعد أن أمعنت في لعب دور الطرف الواقف في الصف المضاد والمعادي والمقاتل لعموم السوريين.

loading