فلاديمير بوتين

ماكرون عقب لقائه بوتين: فرنسا ستجري اتصالات مع إيران وإسرائيل لتفادي التصعيد

عبّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، عن الأسف لإلغاء القمة التي طال انتظارها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مشددًا على الأمل في أن تعقد هذه القمة لاحقًا. وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون: "إن روسيا تأسف، كنا نتوقع أن تكون هذه بداية لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية". وأضاف الرئيس الروسي: "نأمل استئناف الحوار وأن تُعقد القمة". وأعلن بوتين، أن موسكو تقيم العلاقات المتبادلة المنفعة مع باريس وتسعى لتعزيزها. وفي الشأن السوري قال بوتين: "نحتاج إلى دفع التسوية السياسية في سوريا إلى الأمام، وبان روسيا ستواصل العمل مع الحكومة والمعارضة السورية وفق مسار آستانا". وأعرب بوتين عن ترحيب روسيا وفرنسا بقرار دمشق إرسال لجنة دستورية إلى الأمم المتحدة. من جهته، تمنّى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "تبقى إيران داخل الإتفاق النووي"، مؤكّداً أنّ "على باريس وموسكو العمل بشكل مشترك على ضمان الأمن الجماعي"، مركّزاً على "ضرورة العمل مع إيران لإطلاق حوار من أجل الإستقرار والأمن الإقليمي"، مشدّداً على أنّ "على إيران أن تلتزم بتعهّداتها في إطار الإتفاق النووي"، مبيّناً "أنّنا سنبقى في الإتفاق النووي الّذي وقّعناه مع إيران عام 2015". ولفت ماكرون ، إلى أنّ "تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران في سوريا يبعث على القلق"، موضحا "ان فرنسا ستجري اتصالات مع إيران وإسرائيل لتفادي التصعيد بالمنطقة"، مشيراً إلى أنّ "الشركات الأوروبية يجب أن تحافظ على حضورها في إيران رغم العقوبات الأميركية"، منوّهاً إلى أنّ "روسيا وفرنسا ترّحبان بقرار دمشق إرسال لجنة دستورية إلى الأمم المتحدة". وأعلن "تقديم 50 مليون يورو لدعم المنظمات الإنسانية العاملة داخل سوريا"، مؤكّداً أنّ "الدول الإقليمية كافّة المعنية بالتسوية السورية يجب أن تجلس إلى طاولة المفاوضات، ونحن لدينا اختلاف في وجهات النظر مع روسيا بشأن استخدام السلاح الكيميائي".

بوتين وميركل يؤيدان الابقاء على الاتفاق النووي الايراني

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في اتصال هاتفي الجمعة، عن تأييدهما الابقاء على الاتفاق النووي الايراني، بعد الانسحاب الاميركي منه، بحسب ما أعلن الكرملين. واوضح الكرملين في بيان، ان المسؤولين "شددا على أهمية الابقاء على خطة العمل المشتركة (للاتفاق الايراني) لدواعي الامن الدولي والاقليمي"، وذلك قبل اسبوع من زيارة ميركل الى روسيا.

loading