فلاديمير بوتين

مَن «غدر» بمَن... ترامب أم بوتين؟ وأين موقع الأسد؟

في الأيام الأولى من عهد الرئيس دونالد ترامب ضجّ العالم ببيانات التأييد الصادرة من موسكو وحلفائها في دمشق وصولاً الى اعتقادهم أنه بات لديهم صديق في البيت الأبيض سلّم لهم بدور الآمر الناهي في سوريا. ولكنّ الأمر لم يطل، فجاءت تجربةُ «خان شيخون» ليظهر وجهٌ آخر لترامب، ربما الحقيقي. وهو ما طرح السؤال: مَن غدر بمَن ترامب أم بوتين؟ وهل تصحّ نظريةُ المؤامرة؟على وقع التشكيك بنتائج الإنتخابات الأميركية التي أوصلت ترامب الى البيت الأبيض، والإتهامات التي تحدثت عن التدخل الروسي فيها لمصلحته وصولاً الى اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً بتورّطه في العملية، دخل ترامب مكتبه البيضاوي على وقع «غزل» غير طبيعي بينه وموسكو ترجمه حليفه الرئيس السوري بشار الأسد بتأكيد استعداده للتعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب.

Time line Adv
loading