فيروز

فيروز تغني للقدس مجدداً

عادت سفيرتنا للنجوم، السيدة فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الأجواء المتوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد افتتاح السفارة الأميركية في القدس. وطرحت ريما رحباني، ابنة فيروز، أمس الأحد، أغنية لوالدتها تحمل اسم "إلى متى يارب". وتظهر فيروز في الأغنية وهي تؤدي كلماتها على شكل ترنيمة، وهي فكرة وإنتاج وإخراج ريما رحباني. يذكر أنه سبق لفيروز أن غنت للقدس، من خلال أغنية "زهرة المدائن" الشهيرة، التي سجلتها بعد نكسة 5 حزيران عام 1967 واحتلال إسرائيل للقدس الشرقية. وآخر ألبومات فيروز الغنائية طرحته في عام 2017، واسمه "ببالي"، الذي يحمل رقم 99 في مسيرتها الفنية الطويلة.

خاص: فرنجية يكشف أسماءهم الحقيقية ونصوص بخط يدّ فيروز!

علم موقع kataeb.org أن الإعلامي روبير فرنجية، إنتهى من وضع اللمسات الأخيرة على كتابه الجديد بعنوان "شو إسمك"، الذي يكشف فيه عن الأسماء الحقيقية لمشاهير في الغناء والدراما والإعلام والرقص، كما مكتوبة على بطاقة الهوية، مرفقة بصُوَرٍ نادرة للنجوم، وعلى سبيل المثال، كوكب الشرق أم كلثوم حيث أراد إبعاد الكلاسيكية عن الشق المتعلّق بها، عبر تضمينه ملصقا خاصًا من حفلتها في لبنان عام 1931. ولفتت المصادر الى أن الكتاب يتضمن عدة فصول، الأول عن نجوم الغناء والطرب في لبنان، الثاني عن نجوم التمثيل في لبنان، الثالث عن نجمات الرقص في لبنان والعالم العربي، الرابع عن الأمراء في الأغنية (الأميرة الصغيرة، الأمير الصغير، أمير يزبك، أنور الأمير...)، الخامس عن نجوم الإعلام في لبنان وهم أقلية في الكتاب لأن القليل منهم بدّل اسمه، والسادس عن نجوم التمثيل في الدول العربية والعالم، بالإضافة الى جداول عن ألقاب الفنانين اللبنانيين والعرب. يمتاز هذا الكتاب، بأن مؤلفه قام بنشر هوية كل فنان أقدم على تبديل اسمه، سواء على البطاقة القديمة أو الجديدة أو دفتر القيادة أو جواز السفر أو إخراج القيد، ما يؤكد اسمه الحقيقي المسجّل في دائرة النفوس. أما المفاجأة، فتمثلت في الشق الخاص بـ "نهاد حداد"، أي سفيرتنا الى النجوم، السيّدة فيروز، حيث قام فرنجية بنشر نصوص غنائية مكتوبة بخط يدها عندما كانت "الآنسة نهاد"، وكذلك الأمر بالنسبة الى عملاق الفن وديع الصافي. التوقيع الرسمي سيحصل بتاريخ 2 كانون الأول المقبل ضمن احتفال كبير، تسبقه ندوة عن أهمية هذا الكتاب كونه أول قاموس من نوعه تحتاجه المكتبة الفنية، بعد أن استغرق العمل عليه مدة 3 سنوات متواصلة، اما تصميم غلافه فيعود الى ساندرا كلارك التي لوالدها الفنان سامي كلارك، صفحة في الكتاب.

loading