فيصل كرامي

كرامي يدعو لمحاسبة ابي خليل: أعطونا باخرة حتى ولو سميتموها جبران

تدحرجت مفاعيل باخرة الكهرباء التركية من الزهراني إلى كسروان فطرابلس التي يسودها غليان شديد، ليس فقط بسبب ما أثير حول تغيير اسم الباخرة وإنما أيضا لشعور الطرابلسيين بأنّ مدينتهم كانت الأحقّ في الحصول على «الطاقة المستوردة»، نتيجة التقنين الشديد والمزمن الذي تعاني منه. تفيد المعلومات بأنّ قول وزير الطاقة سيزار أبي خليل انّه بادر الى تبديل اسم الباخرة التركية من «عائشة» الى «اسراء»، بناء على طلب سياسي، إنّما ولّد موجة من الغضب والاحتقان في بعض الأوساط الطرابلسية التي استفزّها تغيير الاسم بناء على اعتبارات مذهبية، وفق ما يُستنتج من كلام أبي خليل، ما دفع النائب فيصل كرامي الى إطلاق صرخة مدوّية ضدّ الحكومة التي اتّهمها بالتحوّل من تصريف الأعمال الى تصريف البلد، كما شنّ هجوماً عنيفاً على وزير الطاقة داعياً الى محاسبته بسبب تصريحه الخطير.

كرامي: لا أرى حكومة ستتألف في المدى المنظور

قال رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي في تصريح ، حول موضوع تشكيل الحكومة والعقدة السنية : " نحن عشرة نواب سنة وقد نصبح 11 نائب سني إذا تم قبول الطعن الذي قدمه الدكتور طه ناجي، ونحن من خارج تيار المستقبل، يحق لنا بوزيرين يمثَّلان في هذه الحكومة باعتبارها حكومة وحدة وطنية، وإن تغير المعيار وأصبحت حكومة أكثرية وأقلية يبنى على الشيء مقتضاه". اضاف كرامي:" لقد طالبنا بحقيبتين ايضا كـ "تكتل وطني" جامع وحددنا الحقائب التي نريدها، وكتكتل ايضا طالبنا بوزير مسلم ووزير مسيحي، وفي ظل تقاسم الحقائب الخدماتية لصالح أطراف معينة، نحن أيضا لنا الحق كطرابلسيين بحقيبة خدماتية كي ننصف مدينتنا". ويرى كرامي أنه "لا حكومة في العالم تتسع لكل المطالب التي تطالب بها الكتل النيابية، لذلك من مبدأ "يلي ما بدو يزوج بنتو بيغلي مهرها"، وانا أرى أن لا حكومة ستتألف في المدى المنظور".

Time line Adv
loading