قانون الانتخابات النيابية

تعديلات باسيل طابعها شخصي

كشفت معلومات لـ"السياسة" أن الجانب الأكبر من التعديلات التي يطالب بها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على قانون الانتخابات النسبي الذي جرى إقراره، لها طابع شخصي أكثر منه عام. وأشارت المعلومات إلى أن رئيس التيار الوطني الحر يريد أن يحقق انتصارات يضعها في خانته الانتخابية وأمام جمهوره بأنه استطاع أن يحقق إنجازات إضافية على ما حققه في القانون الانتخابي مع إدراكه أنه لا يمكن أن تحظى مطالبه بإجراء تعديلات على القانون الانتخابي بموافقة القوى السياسية وحتى بين حلفائه المسيحيين القدامى والجدد.

"الصوت التفضيلي" تحت "رداء النسبية": نعمة أم نقمة!؟

سيسيل حبرٌ كثير عند الحديث عن الجديد في قانون الإنتخاب الذي بات ساري المفعول بعد نشره ملحقاً خاصاً في «الجريدة الرسمية». ورغم فقدان الثقافة السياسية والإعلامية حتى اليوم عند مقاربة كثير ممّا نصّ عليه القانون فإنّ الحديث عن الصوت التفضيلي فيه يقود الى البحث عن إمكان اعتباره نعمةً أو نقمةً. فالقراءاتُ الأوّلية تتحدث عن الحالتين معاً. كيف ولماذا؟في ظل التفاهم الذي تحقق في لحظة من اللحظات على الدوائر الخمس عشرة التي تحدث عنها مشروع القانون الجديد للإنتخاب، كان لا بد من تعويض مَن قدّم مثل هذا التنازل كرمى لعين هذا أو ذاك، أن ينال ما يعوّض عليه في بنود أخرى من القانون. فالمنطق السياسي الذي يرافق أيَّ تفاهم يفرض تنازلات متبادَلة بين أطراف أيّ صفقة تُعقد حول أيّ موضوع كان.

الحوت: جزء من تركيبة القانون الجديد تأمين نجاح جبران باسيل في البترون

رأى نائب الجماعة الإسلامية الدكتور عماد الحوت أن "القوى السياسية قد تواطأت في ما بينها على تأخير وصول مشروع قانون الانتخابات إلى المجلس النيابي حتى لا يستطيع المجلس مناقشته نقاشا تفصيليا". وأعلن الحوت في حديث ل"إذاعة الفجر" أن ملاحظات الجماعة الإسلامية على القانون الجديد هي: غياب المعايير، وتقسيم الدوائر، والصوت التفضيلي.

Advertise with us - horizontal 30
loading
popup closePopup Arabic